• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

تحليل

نية واشنطن تطوير «أسلحة نووية مصغرة» تنذر بنزاع ذري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يناير 2018

واشنطن (أ ف ب)

تريد وزارة الدفاع الأميركية إعادة دراسة ترسانتها النووية وتطوير نوع جديد من الأسلحة التي تتمتع بقدرة محدودة، وهو ما يثير مخاوف لدى الخبراء من إحياء الانتشار النووي، ومن خطر أكبر لاندلاع نزاع ذري.

وقد ورد ذلك الاقتراح في صيغة تمهيدية «لتقييم وضع الترسانة النووية»، الذي يفترض أن تنشره وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) في فبراير المقبل. وهو ينطوي على قطيعة مع رؤية الرئيس السابق باراك أوباما الذي دعا في 2009 في براغ إلى إزالة كل الأسلحة النووية.

وبعدما اعتبرت أن الوضع العالمي اليوم معقد أكثر بكثير من 2010 سنة نشر الدراسة السابق حول الترسانة النووية، أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن الولايات المتحدة يجب أن تربط وضع ترسانتها النووية «بالتقييم الواقعي» للتهديدات التي تواجهها والقادمة خصوصاً من كوريا الشمالية أو روسيا أو الصين.

ولفت وزير الدفاع الأميركي «جيمس ماتيس» في مقدمة مسودة الوثيقة إلى أن «التهديدات تفاقمت بشكل خطير». ويضيف: «إن الولايات المتحدة تواجه بيئة أصبح فيها التهديد النووي أكثر تنوعاً وتقدماً من أي وقت مضى».

لذلك تقترح وزارة الدفاع الأميركية تطوير نوع جديد من الأسلحة النووية قدرته محدودة، وخصوصاً أسلحة تكتيكية توصف في بعض الأحيان بـ«الأسلحة النووية المصغرة»، تحقق نسبة اختراق كبيرة وقادرة على تدمير التحصينات والمنشآت تحت الأرض. ... المزيد