• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حصيلة القتلى ارتفعت إلى 8413

وصول دفعة ثانية من الأطباء الإماراتيين لإغاثة مصابي زلزال نيبال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

و ا م

وصلت إلى نيبال، اليوم الجمعة، الدفعة الثانية من الأطباء الإماراتين للمشاركة في المهام الإنسانية التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية للفريق الإماراتي الطبي التطوعي لإغاثة المتضريين من جراء الزلزال المدمر الذي أودى بحياة 8413 شخصا وأدى لإصابة حوالي 17 ألف شخص.

ويعد الفريق الإماراتي الطبي التطوعي أول فريق عربي طبي تطوعي يرسل إلى نيبال بمبادرة من "زايد العطاء" والمستشفى السعودي الألماني وجمعية دار البر وبالشراكة الاستراتيجية مع مستشفى كاتمندو الجامعي في نموذج للعمل الإنساني الطبي الميداني المشترك.

وقالت الدكتورة ريم عثمان المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني إن الأطباء والممرضين الإماراتين المتطوعين ضمن فريق الإمارات الطبي التطوعي استطاعوا، منذ بدء مهامهم الأسبوع الماضي، علاج المئات من المصابين من الأطفال والمسنين تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية، مشيرة إلى أن الباب مفتوح للتطوع في مختلف التخصصات ومن مختلف الجنسيات لسد النقص الشديد في الكادر الطبي وشح الأدوية مما يتطلب تكاتف الجهود وتفعيل التعاون والعمل المشترك بين مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية للعمل على إيجاد خدمات طبية مميزة للفئات المتضررة وبالأخص الأطفال والمسنين.

وقال سعادة عبدالله علي بن زايد المدير التنفيذي لجمعية دار البر إنه تم الانتهاء من التجهيزات الأولية لافتتاح مستشفى ميداني خلال 48 ساعة القادمة بعد وصول الدفعة الأولى من الأجهزة الطبية التشخيصية والعلاجية بطائرات شركة "فلاي دبي" قادمة من دبي ومن المتوقع وصول الدفعة الثانية من الأجهزة الطبية من الخرطوم عن طريق دبي غدا للبدء في تركيب وتشغيل المستشفى الميداني وفق الاتفاقية الموقعة بين مبادرة "زايد العطاء" ومستشفى كاتمندو الجامعي.

وأشار سعادته إلى أن المستشفى الميداني سيقدم نقلة في جهود الإغاثة الطبية للمصابين وبالأخص الأطفال والمسنين وسيشكل بريق أمل للمئات من المصابين من خلال خدماته الطبية الميدانية المتميزة وطاقمه التخصصي من الأطباء والممرضين من العاملين في جهود الإغاثة الطبية.

وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتورعادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة "زايد العطاء" رئيس الفريق الإماراتي الطبي التطوعي إن حملة "استجابة" الطبية التطوعية العاجلة تستهدف تقديم المساعدات الإنسانية الطبية للتخفيف من آثار الكارثة التي حلت بعشرات الآلاف من النيباليين الذين تهدمت منازلهم وشردوا بسبب الزلزل من خلال كادر طبي تطوعي إماراتي من كبار الأطباء والممرضين والفنيين المعنيين في مجال الاستجابة الطبية.

وقال الدكتور الشامري إن "هذا التحرك الإنساني في نيبال يأتي ضمن مساعينا الإنسانية لمواجهة النكبات والكوارث ومضاعفاتها الإنسانية للحيلولة دون وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض