• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م

بدء محاكمة شبكة تجنيد مقاتلين لـ«داعش» في بلجيكا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

بروكسل (أ ف ب)

بدأت أمس في قصر العدل ببروكسل، وسط إجراءات أمنية مشددة، محاكمة أفراد إحدى أبرز شبكات تجنيد متشددين للقتال في سوريا يتم تفكيكها في بلجيكا. وتشمل المحاكمة 32 شخصاً متهمين بالانتماء لتنظيم إرهابي، يحاكم نصفهم غيابياً، سواء بسبب وجودهم في ساحات القتال في سوريا أو بسبب مقتلهم هناك.

وبدأت المحاكمة بعد أربعة أشهر من اعتداء باريس وتفكيك خلية في فيرفييه، شرق بلجيكا، بعد ذلك بأيام كانت تعد لهجوم وشيك على أهداف أمنية في هذا البلد.

وأحد أبرز الغائبين عن المحاكمة هو الشخص الذي يعتبر العقل المدبر لهذه الخلية ويدعى عبد الحميد أبا عود. وتمكن هذا الأخير من الإفلات من عملية للشرطة، قُتل فيها اثنان من رفاقه في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن.

وفي فبراير، تبنى هذا البلجيكي من أصل مغربي (27 عاماً) ورصد في وقت ما باليونان، التحضير لاعتداءات في بلجيكا، وأكد أنه انضم إلى تنظيم «داعش» في سوريا. لكن أبا عود لا يحاكم في بلجيكا بشأن الخلية التي تم تفكيكها في فيرفييه، بل لأنه كان أحد حلقات شبكة واسعة لتجنيد متشددين في إطار تحقيقات فتحت بين 2012 و2013 وأدت إلى 55 عملية تفتيش وتوقيف 74 شخصاً.

ويتهم أبا عود أيضاً «بخطف قاصر» هو شقيقه يونس الذي توجه إلى سوريا في يناير 2014 وكان عمره 13 عاماً. وتقدم والده عمر بشكوى ضد ابنه البكر.

ووجهت إلى النساء منهم تهمة التوجه إلى ساحة القتال للتزوج من متطرفين في سوريا أو تهمة إرسال أموال لهم.

ولا يتوقع صدور الأحكام قبل نهاية مايو. وبلجيكا بين أكثر دول أوروبا التي يتوجه منها مقاتلون متشددون إلى سوريا.

وغادرها بين 300 و400 متطرف في السنوات الأخيرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا