• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خطة لبناء 900 وحدة استيطانية في القدس المحتلة

الرئاسة الفلسطينية تخيِّر نتنياهو بين السلام والفوضى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

عبد الرحيم الريماوي، وكالات (رام الله)

طرحت الرئاسة الفلسطينية على الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو أن تختار بين السلام وبين الاستيطان والفوضى. وقال المتحدث باسمها نبيل أبوردينة، في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) الرسمية: «إن المطالب الفلسطينية واضحة لإخراج العملية السياسية (عملية السلام بين الفلسطينيين، والإسرائيليين) من مأزقها الحالي وهي القبول بمبدأ حل الدولتين، ووقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ووقف سياسة العدوان والانتهاكات والإجراءات التعسفية بحق شعبنا». وأضاف: «ستواصل دولة فلسطين (المحتلة) تحركاتها على الصعيد الدولي للانضمام إلى المنظمات والمعاهدات الدولية للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية، التي يغلب عليها الطابع اليميني الاستيطاني».

وذكر أن القيادة الفلسطينية بانتظار انتهاء المشاورات الفلسطينية والعربية للتقدم إلى مجلس الأمن الدولي بمشروع قرار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، فيما تواصل إعداد الملفات للتقدم إلى المحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مسؤولين إسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين.

وصرح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات بأن الائتلاف الحكومي المتطرف الذي أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة قبل الماضية مناهض للسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وقال لوكالة «فرانس برس»، تعقيباً على ذلك «إن هذه الحكومة هي حكومة وحدة من أجل الحرب وضد السلام والاستقرار في منطقتين، وتعيين متطرفين فيها دليل واضح على أنها تهدف إلى القتل والاستيطان».

كما أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة «تستند إلى مزيد من الاستيطان وإبقاء الحرب المفتوحة على الشعب الفلسطيني، فبرامج أحزاب ائتلافها تقوم على شطب القضية الفلسطينية. ودعا، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية القيادة الفلسطينية إلى تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني

بشأن وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل ومراجعة الاتفاقيات الاقتصادية معها وتفعيل كل أشكال مقاطعتها والمقاومة الشعبية ضدها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا