• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

معارك عنيفة في محيط مصفاة بيجي

بدء العملية العسكرية الجوية لتحرير نينوى من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلن قائد عمليات نينوى اللواء الركن عبد الله الجبوري عن بدء العملية العسكرية لتحرير محافظة نينوى شمال العراق من تنظيم «داعش» مع تكثيف الغارات الجوية على مواقعها، فيما دارت في محافظة صلاح الدين معارك شرسة بين القوات الأمنية ومسلحي «داعش» الذي هاجم المصفاة مجددا فجرا. وأسفرت المعارك والتفجيرات في العراق عن مقتل 33 عراقيا وجرح 54 آخرين. وقال الجبوري إن «معركة تحرير نينوى عمليا قد بدأت، فالقوات الجوية مستمرة بتوجيه ضربات موجعة بغية إنهاك العدو، وهذه بالمقاييس العسكرية تمثل الصفحة الأولى من المعركة». ودعا سكان المحافظة إلى «عدم الإنصات لأعوان داعش والذين يفتون بغير علم، فمعلوماتنا الاستخبارية الدقيقة ورصدنا بواسطة طائرات الاستطلاع والأقمار الصناعية يؤكد إلحاق أضرار بليغة جدا بقدرات داعش، سواء بأفراده أو معداته أو عتاده، ونحن يوميا وعلى مدار الساعات الأربع والعشرين، مستمرون باختيار الأهداف وسنزيد وتيرة الاستهداف ». وأضاف «نعلم أن لدى داعش الآن نقصا في الأعتدة من نوعيات معينة، وأن مقاتليهم بدؤوا يفرون من ساحات القتال وأن قادتهم يجمعون الأموال بشتى الطرق للفرار، ونعلم الكثير عن مستوى معنوياتهم التي بدأت تتدنى بشكل ملحوظ، لكننا مع ذلك لا نستهين بهم لذلك سيرون منا حتى بدء المعركة البرية مزيدا من الملاحقة». وبين أن «إشراك القوات البرية بالمعركة هو ليس قراري». من جهة أخرى أفاد مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني، أن «طائرات التحالف الدولي هاجمت صباحا رتلا من عجلات مسلحي داعش في منطقة برطلة شرق الموصل»، مؤكدا أن «الهجوم أسفر عن مقتل 26 مسلحا من التنظيم». وفي صلاح الدين دارت معارك عنيفة أمس في مصفاة بيجي بين القوات الأمنية وتنظيم «داعش» الذي شن هجوما متجددا في المصفاة التي يسيطر على أجزاء منها، بحسب مصادر عسكرية. وأفاد ضابط في الجيش العراقي برتبة لواء عن «اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات الأمنية وعناصر داعش في مصفاة بيجي» أمس. وأوضح أن المتشددين «شنوا هجوما عنيفا فجرا على القطعات العسكرية» المتواجدة في المصفاة، والتي حاصرها التنظيم لأشهر منذ سيطرته على هجومه الكاسح في شمال العراق وغربه في يونيو. وقال اللواء في الجيش «الإرهابيون الذين اقتحموا المصفاة منذ ثلاثة أسابيع يتحصنون في أبنية المصفى، وهم انتحاريون لا يغادرونها إلا جثثا»، مشيرا إلى أن القوات العراقية تواجه «صعوبة في ملاحقتهم، فهم ينتشرون في الأبنية وقرب الأنابيب ويشعلون الخزانات». وبحسب بيانات القيادة المشتركة للتحالف، نفذت مقاتلاته 22 غارة جوية منذ مطلع مايو في بيجي ومحيطها. إلى ذلك أفادت مصادر أمنية وطبية، أن العشرات من قوات الجيش وميليشيات «الحشد الشعبي» سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير انتحاري أعقبه هجوم مسلح للتنظيم شرق تكريت. وقالت إن «انتحاريا يقود صهريجا مفخخاً استهدف تجمعات لقوات الجيش والمليشيات في منطقة حمرين شرق تكريت». وأوضح أن حصيلة الهجومين بلغت 10 قتلى و30 جريحا من الجيش و«الحشد». وتابع المصدر أن التنظيم بدأ يتغلغل في حقل علاس النفطي في حمرين، فيما تدور اشتباكات بين التنظيم والقوات الأمنية في حقل عجيل. وفي ديالى قتل 15 مدنيا وأصيب 19 آخرون بانفجار عبوتين ناسفتين في قضاء المقدادية وحي الجاهزة في بعقوبة. كما قتل 4 عسكريين وأصيب 5 آخرون بانفجار عبوة ناسفة بين قضاء المقدادية وناحية العظيم، أعقبها هجوم مسلح نفذه مسلحون، فيما قتل 4 مدنيين برصاص مسلحين بحوادث متفرقة. إلى ذلك قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل فلاح الخفاجي، إن المحافظة شيدت 50 برجا أمنيا لمراقبة حدودها المحاذية لمحافظة الأنبار، وأكدت وضع ثلاثة خطوط دفاعية لصد هجمات «داعش» من الأنبار. وبلغ عدد العوائل النازحة من محافظة الأنبار إلى بابل 12 ألف عائلة، بحسب عضو مجلس المحافظة رياض عداي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا