• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بحث مرحلة «ما بعد الأسد» باجتماع المعارضين منتصف يونيو

المعارضة تكبد النظام السوري و«حزب الله» خسائر بالقلمون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

عواصم (وكالات)

قالت مصادر المعارضة السورية أمس، إنها كبدت قوات النظام و«حزب الله» اللبناني خسائر بشرية وصفت بالفادحة في المعارك المحتدمة بالقلمون قرب الحدود اللبنانية، في حين تحدث ناشطون عن حالات اختناق بغاز الكلور في إدلب. وأعلنت في نفس الوقت، أن المسؤولين السعوديين يسعون إلى جمع الغالبية العظمى من المعارضين السياسيين والعسكريين في منتصف يونيو المقبل قبل شهر رمضان مباشرة، للتحضير لمرحلة «ما بعد الرئيس بشار الأسد».

وأفادت مصادر المعارضة بأنها كبدت قوات النظام و«حزب الله» اللبناني خسائر بشرية فادحة في المعارك المحتدمة بالقلمون قرب الحدود اللبنانية. وأضافت أن اشتباكات متقطعة تدور بين «جيش الفتح» الذي تنضوي تحته مجموعة من فصائل المعارضة في القلمون، ومقاتلي «حزب الله» وجيش النظام في محيط بلدة عسال الورد ومنطقة الجبة. وذكرت المصادر ردا على تصريح مسؤول بحزب الله بأن مقاتليه استعادوا السيطرة على عسال الورد، وأن المنطقة هي أصلا تحت سيطرة النظام. وأشارت إلى أن جيش الفتح صد هجوما لـ«حزب الله» واستعاد مناطق منه، وكبد الحزب خسائر قدرت 10 أشخاص بين قتيل وجريح. وأشارت إلى انشقاق عدد من جنود جيش النظام في مقرهم قرب بلدة جديدة يابوس بالقلمون، حيث دارت اشتباكات فجر أمس في محيط البلدة المحاذية لمعبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا. واعتبر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن «ما يجري عملية قضم، وليس عملية عسكرية كبيرة». وأضاف «تمكنت قوات النظام وحزب الله من السيطرة على تلال عدة مشرفة على عسال الورد، بعد قصف مكثف استخدمت فيه صواريخ بركان الإيرانية وصواريخ أرض- أرض متوسطة المدى أطلقها الجيش السوري، والقصف الجوي».

في المقابل، أفاد «تجمع إعلاميي القلمون» بوجود حشود كبيرة لقوات النظام داخل بلدة عسال الورد التي يسيطر عليها. وإلى الشمال تحدثت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، عن أكثر من 50 حالة اختناق إثر سقوط برميلين متفجرين يحويان غازاً ساماً على بلدة الجانودية بريف إدلب، كما ألقت مروحيات النظام برميلا متفجرا على بلدة كنصفرة في جبل الزاوية بريف إدلب، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان عن نشطاء بالمعارضة القول، إن قوات النظام استخدمت غازات سامة خلال عمليات قصف شنتها بعد منتصف ليل الأربعاء - الخميس في عدد من مناطق إدلب بينها جسر الشغور.

وأكد المرصد استمرار المعارك العنيفة بين فصائل المعارضة والنظام في محيط حاجز العلاوين وتلال محيطة بقرية فريكة في ريف جسر الشغور، وسط تنفيذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق الاشتباكات. وفي وسط البلاد جرت اشتباكات بين المعارضة وقوات النظام غرب لقرية أم شرشوح بريف حمص، بالتزامن مع قصف مدفعي للنظام يستهدف المنطقة.

سياسياً، قال المعارض السوري هيثم مناع، إن الاجتماع المتوقع عقده بمساع سعودية في منتصف يونيو المقبل «لن يشمل جبهة النصرة وتنظيم داعش». إلى ذلك، قالت مصادر بالولايات المتحدة والشرق الأوسط أمس، إن الجيش الأميركي بدأ تدريب مقاتلين سوريين لقتال «داعش»، وأضافت المصادر التي طلبت عدم كشف هوياتها أن البرنامج بدأ في الأردن، وسينفذ قريباً في تركيا أيضاً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا