• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ولي العهد السعودي: أحبطنا مخططات إرهابية بالداخل والخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

الرياض (د ب أ)

أكد ولي العهد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أن المملكة مصممة وعازمة بكل قوة وحزم على مواصلة جهودها في مكافحة الإرهاب وكل صور تمويله، مضيفاً أنه بالرغم من استهداف المملكة بعمليات إرهابية ذهب ضحيتها أرواح بريئة من المواطنين والمقيمين ورجال الأمن، إلا أنها تمكنت من خلال تلك الجهود من إفشال وإحباط العديد من المخططات الإرهابية التي كانت وشيكة الوقوع في الداخل والخارج. وأوضح الأمير محمد بن نايف، في كلمة الافتتاح للاجتماع الثاني لمجموعة عمل مكافحة تمويل «داعش» CIFG المنعقدة في جدة، والتي ألقاها نيابة عنه نائب مدير عام المباحث العامة الفريق عبدالله بن علي القرني، أن «السعودية شريكٌ في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، وتتعاون بصورة تامة في مكافحة الإرهاب وتمويله لحرمان جميع التنظيمات الإرهابية من استخدام النظام المصرفي العالمي، ومن التمويل الخارجي، كما سبق وأن دعت في عام 2005 المجتمع الدولي لتأسيس مركز دولي لمكافحة الإرهاب، وقدّمت مبلغاً مالياً بمقدار 100 مليون دولار دعماً لأنشطته». وأوضح ولي العهد السعودي وزير الداخلية أن «المملكة أولت مكافحة تمويل الإرهاب أولوية قصوى، وكان من ذلك مساهمتها بشكل فاعل في جميع المحافل الدولية والإقليمية، كما بذلت في هذا الصدد جهوداً عدة على المستوى التشريعي والقضائي والتنفيذي». وأشار إلى أن المملكة أصدرت العديد من الأنظمة والأوامر والتعليمات، واتخذت عدة إجراءات وتدابير عاجلة ومستمرة لتجريم الإرهاب وتمويله.

وقال إن المملكة «أنشأت لجنة عليا لمكافحة الإرهاب، وأخرى دائمة لمكافحة الإرهاب وتمويله، ووحدة للتحريات المالية التي انضمت في عام 2009 لعضوية مجموعة إيقومنت وقيامها كذلك بالمصادقة والانضمام للاتفاقيات الدولية والإقليمية لمكافحة الإرهاب وتمويله التزاماً بتنفيذ قرارات مجلس الأمن وتوصيات مجموعة العمل المالي المنقضية الخاصة بمكافحة الإرهاب وتمويله». وأكد ولي العهد السعودي أن هذا الاجتماع يعكس مدى اهتمام المجتمع الدولي بمكافحة الإرهاب وتمويله واستشعاراً لمخاطره التي تهدد أمن كل المجتمعات الإنسانية، وإيماناً في الوقت ذاته بأن هذه الجريمة العابرة للحدود ليس لها دين ولا عرق ولا ثقافةٌ سوى ثقافة الموت والتدمير. وكانت 23 دولة وعدد من المنظمات الدولية قد شاركت في هذا الاجتماع، الذي أنهى أعماله مساء أمس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا