• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

استعرض برئاسة القطامي مراحل تنفيذ المبادرات التعليمية

«مجلس التكامل التعليمي» يناقش معايير ترخيص المعلمين وإلزامية تدريس المواد الأساسية بالتعليم الخاص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مايو 2014

أكد معالي حميد بن محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم أن مجلس التنسيق والتكامل التعليمي أوجد حالة فريدة من تضافر الجهود وفتح آفاقاً غير محدودة للتعاون المثمر بين أطراف العملية التعليمية. وشدد معاليه على أهمية رفع مستوى التنسيق خلال المرحلة المقبلة، التي ستشهد تحولات مهمة في النظام التعليمي، وصولاً إلى أهداف الأجندة الوطنية، والهدف الرئيس الذي أكدته «رؤية الإمارات 2021»، وهو توفير تعليم من الطراز الأول يصاحبه تمكين أبناء الدولة من أدوات صناعة المستقبل على النحو الذي يتناسب وتطلعات الإمارات في مواقع عالمية أكثر تقدماً.

جاء ذلك خلال ترؤس معاليه للاجتماع الذي عقده المجلس أمس، حيث أكد الاجتماع أهمية توحيد رؤى ومعايير الاعتماد والرقابة على المدارس وتقييمها على أسس موحدة على مستوى الدولة، مع رفع تقارير دورية للمجلس لاتخاذ اللازم تجاه ما تضمنته من أعمال تقييم.

وأثنى المجلس على قرار توحيد سن القيد والقبول على مستوى الدولة، وأكد أهمية تفعيل سياسة التوطين في المدارس الخاصة، ووضع الأسس والضوابط اللازمة لذلك. وأشار المجلس إلى ضرورة تضافر الجهود لتنفيذ مبادرة إلزامية تدريس المواد الأساسية، اللغة العربية، والتربية الإسلامية، والمواد الاجتماعية، ضمن مناهج التعليم الخاص، مع الاهتمام بأن يكون ذلك عن طريق معلمين ومعلمات من الكفاءات المواطنة.

وكان المجلس قد عقد اجتماعه الدوري بحضور معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، ومروان الصوالح وكيل وزارة التربية، والدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وسعيد الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، والمستشار راشد الحفيتي رئيس مجلس رعاية التعليم والشؤون الأكاديمية بالفجيرة، وحمد المنصوري مدير عام الحكومة الذكية، وأعضاء مجلس التنسيق والتكامل ممن يمثلون قطاع التعليم الخاص، وهما عبدالله المزروعي وعثمان محمد شريف.

كما استعرض المجلس الجهود الكبيرة التي تقوم بها الهيئة الوطنية للمؤهلات والخاصة بمعايير ترخيص المعلمين في الدولة وإجازتهم للتعليم. وأثنى الحضور على قراري الوزارة بشأن توحيد التقويم الدراسي والقبول والتسجيل للعام الدراسي المقبل «2014 - 2015».

وأكدوا أن كلا القرارين يلقي بآثار إيجابية واسعة ليس فقط على مستوى المجتمع المدرسي وإنما على مستوى الأسرة، التي تشعر بالاستقرار مع توحيد الإجازات وأوقات الدوام.

إلى ذلك، أشاد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم بدور ورسالة جائزة «الشيخ خالد بن طناف المنهالي» للتفوق العلمي، مؤكداً دعم الوزارة للجائزة، التي تمثل مبادرة رائدة للنهوض بالتعليم وتكريم الطلبة المتفوقين على مستوى الدولة، وتشجيعهم علي مواصلة التميز العلمي في مختلف ميادين العلم. وجاء ذلك خلال استقبال معاليه للشيخ خالد بن طناف المنهالي بأبوظبي، بحضور عبدالرحمن موسى حمدان منسق عام الجائزة. وأشاد الشيخ خالد بن طناف المنهالي بتعاون وزارة التربية والتعليم، وثمن جهود القيادة الرشيدة في دعم قطاع التعليم في الدولة من خلال البرامج والمشروعات النوعية، التي تتبناها الوزارة قائلاً «إن الجائزة تعزز ثقافة التميز التعليمي في المجتمع الطلابي، وتسهم في ترسيخ مفهوم الأداء المتميز والتفوق والتحفيز وروح المنافسة الشريفة»، كما ثمن المتابعة المستمرة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم لمسيرة النهوض بهذا القطاع الحيوي، جعلتنا نسعى لترجمة التعاون بين التعليم والمجتمع كجزء من المسؤولية الاجتماعية. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض