• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بمناسبة اليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر

حمدان بن زايد: الإمارات تمضي قدماً لتعزيز رسالتها الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

وام

أبوظبي (وام) أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تمضي قدما بخطى ثابتة ورؤية ثاقبة لتعزيز رسالتها الإنسانية، وتحسين مستويات الاستجابة للطوارئ والأزمات. إضافة إلى تنمية وتطوير مجالات العمل الإنساني والإغاثي لمواكبة البيئة المتغيرة في هذا المجال الحيوي ومواجهة التحديات التي تعوق جهود التنمية البشرية في المناطق والساحات الهشة. وقال سموه: إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تعزز مجالات التضامن مع القضايا الإنسانية العاجلة والملحة، وتحدث فرقا في مستوى الرعاية والخدمات التي توفرها الدولة لضحايا الأزمات والكوارث الطبيعية. وحيا سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر- الذي يصادف الثامن من مايو من كل عام- جهود متطوعي الدولة في حمل رسالة المحبة والسلام من الإمارات لكل شعوب العالم التي تعاني وطأة الظروف وحدة الأزمات. وقال سموه: إن أبناء الإمارات المتواجدين حاليا في عدد من الساحات خاصة في نيبال والعراق ودول الجوار السوري والصومال والمناطق الأخرى يؤدون واجبا مقدسا، ويعملون في أصعب الظروف لإنقاذ الحياة، ورفع المعاناة ويرفعون علم الإمارات عاليا خفاقا في فضاء الإنسانية الفسيح الذي لا تحده جغرافيا أو أي عوامل أخرى. وأضاف: «بما أن الحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تعتمد في تحركاتها ونشر رسالتها على كوادرها التطوعية، فإنني أضم صوتي لملايين المتطوعين المنتشرين حول العالم، والذين يقدمون خدمات جليلة لملايين الأشخاص ممن يحتاجون للمساعدة، وأشد على أياديهم مهنئا لهم بمبادراتهم الجريئة في التصدي لتداعيات الكوارث والأزمات، وأبارك مساعيهم الخيرة لتعزيز قيم التضامن والعطاء». وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على أهمية الدور الذي تضطلع به مكونات الحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر على الساحة الإنسانية الدولية رغم التحديات وشح الموارد. وقال: إن الحركة الدولية اكتسبت خبرة كبيرة في التدخل السريع أثناء الأزمات والكوارث والحد من تأثيرها على البشرية وحشد الدعم والتأييد لضحاياها من المدنيين، وذلك عبر عملها المتواصل خلال 156 عاما وسط المجتمعات البشرية. ودعا سموه المانحين والمتبرعين من الدول والحكومات والمؤسسات والأفراد للإيفاء بالتزاماتهم المالية تجاه مكونات الحركة الدولية، حتى تضطلع بدورها على الوجه الأكمل وتحقق تطلعاتها في صون كرامة الأفراد، وتنمية المجتمعات. وناشد المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية بذل المزيد من الجهود لتنمية المجتمعات الأكثر هشاشة والعمل سويا لدرء المخاطر المحدقة بملايين البشر حول العالم، نتيجة لتزايد الأزمات والكوارث والتغيرات المناخية والأزمة الاقتصادية العالمية، ونقص الغذاء والدواء وشح المياه واتساع رقعة الفقر والجوع وتفشي الأمراض والأوبئة. وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد إن تخصيص يوم عالمي للحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر يمثل فرصة طيبة لتأصيل الحوار والنقاش حول المواضيع الجوهرية التي تهم الحركة، خاصة وأن العالم يشهد أوضاعا متغيرة الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في مفاهيم الشراكة وتنسيق جهود الحركة وتطوير إستراتيجية العمل التطوعي والإنساني، والنظر إليه بصورة شمولية بعد المتغيرات التي طرأت على الساحة الدولية بالإضافة إلى إيجاد وسائل أكثر فاعلية لإيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها في المناطق الملتهبة وتحقيق التنمية المستدامة. وأضاف سمو رئيس هيئة الهلال الأحمر «خيرا فعلت مكونات الحركة الدولية عندما خصصت اليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر هذا العام للاحتفال بالذكرى السنوية الـ50 للمبادئ الأساسية للهلال الأحمر والصليب الأحمر المتمثلة في الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية. وهي مبادئ تحمل في جوهرها قيما ومضامين الرسالة التي تضطلع بها الحركة الدولية لإنقاذ الحياة وصون الكرامة وضمان استمرارية عملها بتجرد وحيادية. وقال سموه: إنه «بالنسبة للهلال الأحمر الإماراتي فإن يوم الثامن من مايو يمثل مناسبة للوقوف مع الذات وتقييم المسيرة والدفع بها إلى الأمام والمساهمة بفاعلية في حشد التأييد للبرامج، وتعزيز الشراكات مع كافة قطاعات المجتمع، ونشر القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها إلى جانب تسخير الإمكانات وتفعيل الآليات المتاحة لتحقيق المزيد من التوسع والانتشار وإضافة مكتسبات جديدة للمستهدفين من أنشطتنا وبرامجنا الإنسانية في الداخل والخارج وتعزيز القدرة على الحركة والتأهب للكوارث والتجاوب السريع مع نداءات الواجب الإنساني في كل مكان وهي أهداف عليا نعمل من أجلها ونسعى لتحقيقها دائما». وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بدور المانحين والمتبرعين في مساندة جهود هيئة الهلال الأحمر، مؤكدا أن مبادراتهم النبيلة عززت مكانة الدولة الإنسانية وعمقت قيم الخير والفضيلة المتأصلة في نفوس أبناء الوطن. وأعرب سموه عن شكره وتقديره للعاملين والمتطوعين والمنتسبين للهيئة مؤكدا على عظم المسؤولية التي يتحملونها وحيوية الرسالة التي يؤدونها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض