• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

التفكير الإيجابي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 سبتمبر 2016

لكل منا عقل واع وآخر باطن، ولا يميز العقل الباطن بين الحقيقة والخيال، ويقدر هذا العقل على تخزين التجارب الإنسانية الإيجابية والسلبية على حد سواء، ومن المهم استغلال قدرات هذا العقل في تعزيز الصور الذهنية الإيجابية، والتأمل والتركيز الذهني.

ومن أهم استراتيجيات التفكير الإيجابي هي التغيير والإيمان بالقدرة على الابتكار والإبداع ورفض النمطية والروتين، فالتغيير سنة الكون وأمر فطر، وفلا معنى للخوف من المخاطرة بالتغيير، ويجب أن تنبع قوة التغيير من داخلك، فلن يأتي ساحر ليغير حياتك بعصاه السحرية، فلابد لك أن تتمرد على الأوضاع السلبية في حياتك، وفي نفس الوقت عليك مراعاة قاعدة أساسية لابد أن تتعامل معها لتكون ناجحاً، وهي ألا تتوقع الكثير من نفسك حتى لا تصاب بالإحباط.

اعرف أن هناك لصوصاً يحاولون جاهدين سرقة وقتك وتبديد يومك، فالتأجيل والانتظار والتوتر والفوضى كلها لصوص تحاول بشتى الصور تبديد جهدك أو تأجيله حتى يفتر، كما أن هناك عدواً خطيراً يتربص بك هو الضغوط، التي تتسبب في فقدان شهيتك أو الإفراط في الطعام، والنوم غير المنتظم والأرق والتعامل بسلبية، فلابد من التعامل بإيجابية مع الضغوط من خلال تقبلها وتحويلها إلى قوة دافعة للإنتاج والعمل، والحرص على الاسترخاء والنوم الصحي لتلبية احتياجات الجسم وتلبية احتياجاتك.

إن كل ما شعرت به أو فعلته أو مر بك في الماضي مازال مسجلاً في مكان ما ألا وهو «ذاكرة العقل اللاواعي»، بحيث تعتمد الذاكرة القوية على ثلاثة أركان: «عقل سليم، ودافع قوي، وتدريب مستمر» والقدرة على استدعاء المعلومات أمر فطري ومكتسب في نفس الوقت، فطري بامتلاك الإنسان لعقل سليم، ومكتسب من تعامل الإنسان مع ذلك العقل، فاحرص دوماً على استعمال قوة عقلك في التفكير الإيجابي مهما كانت المؤثرات السلبية حولك.

جنى هشام - دبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا