• السبت 26 جمادى الآخرة 1438هـ - 25 مارس 2017م

منح الحكم «9 من 10»

عمر: انضباط اللاعبين ساعد الجنيبي على الخروج بالمباراة إلى بر الأمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مايو 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

منح محمد عمر عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة رئيس لجنة الحكام، عمار الجنيبي والطاقم المساعد له في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة «9 من 10»، مؤكداً أن النهائيات الكبيرة يلتزم فيها اللاعبون الذين أسهموا بانضباطهم في خروج المباراة إلى بر الأمان، وكانوا ملتزمون كعادتهم.

وعن المستوى الفني للمباراة، قال: «لم يكن هو المستوى الذي نتمناه، لكن المباريات النهائية دائماً هكذا، والكل فائز في المباراة، والحضور الجماهيري رائع، وهو ما منح اللقاء (نكهة خاصة)، وأن الحكام قدموا مردوداً متميزاً، ومنحتهم 9 درجات من عشر، فلم يكن هناك أي قرارات مؤثرة سلبية في اللقاء، أو عصبية من اللاعبين».

وعن الاستعداد التحكيمي للمباراة، قال: قبل المباراة بيوم، جلسنا مع طاقم التحكيم في فندق الإقامة بأبوظبي، والمدير الفني شمسول أقام دورة معهم تحدث إليهم في كل الأمور، وأعدهم بشكل مناسب للقاء، وأدخلناهم في جو المباراة مبكراً.

وبشأن المعسكر التحكيمي للموسم المقبل، قال: سوف يقام في ألمانيا بمدينة نورمبيرج يبدأ في 24 أغسطس، ويستفيد منه ما يقارب من 70 حكماً، ويكون لدينا محاضرون من الاتحادين الأوروبي والدولي، ونستعد كما تتحضر الفرق للموسم المقبل، ونقيم مباريات ودية يديرها حكامنا في المعسكر الخارجي، خصوصاً أن فرقنا سوف تقيم معسكرات هناك، وندير تلك المباريات بالتنسيق مع الأندية.

وعما إذا كان محظوظاً بأن الموسم الماضي كان الأقل في الانتقادات الموجهة للتحكيم والحكام، قال: بالعكس كان موسماً صعباً من جهة النقد، ونستفيد من الانتقادات بأن نعدل أوضاعنا، ونصحح أخطائنا، وكان التجاوب كبيراً من حكامنا، ولا بد أن يعترف الجميع بأن الأخطاء التحكيمية موجودة، وطالما هناك مباريات كرة، فإن هناك أخطاء تحكيمية، وأكبر دليل أننا بالأمس القريب تابعنا مباراة دورتموند والبايرن والحكم لم يحتسب كرة تجاوزت بكاملها خط المرمى في نهائي كأس ألمانيا، والقرار كان مؤثراً على سير المباراة، ولم يتحدث أحد، فالأخطاء التحكيمية موجودة ولا يمكن إلغائها بـ «جرة قلم».

وعن تجربته مع رئاسة لجنة الحكام في الموسم الأول له، قال: بكل صراحة، أتمنى وأطمح دائماً أن يكون الأداء التحكيمي للأفضل، ونحمد الله أن الإيجابيات طغت على السلبيات، ومر الموسم بسلام، ونفكر من الآن في الموسم المقبل، ونسعى بكل قوة لأن يخرج أنجح من الحالي، ولا نشعر بالقلق من النقد وإبراز السلبيات؛ لأننا نستفيد منها ونحولها إلى طاقة إيجابية.

وعما إذا كان عدد الحكام الدوليين أقل من المتوقع، قال: الموسم الماضي كانت مكاسبه كثيرة، ولدينا وجوه جديدة منحنا لها الفرصة من الدرجة الأولى، لإدارة الكثير من المباريات المهمة، وتكونت لها خبرات يمكن استثمارها في المستقبل القريب، وفي الموسم المقبل سوف نشاهد وجوهاً جديدة تدير مباريات دوري الخليج العربي، ونحن على ثقة بأنها سوف تظهر بمستوى مقبول ولسنا قلقين عليهم؛ لأننا نتبع معهم مراحل الإعداد على أعلى المعدلات العالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا