• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رد قاطع على كفار قريش

القرآن الكريم.. رحمة وتذكرة لمن يخشى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

أحمد محمد (القاهرة)

قال أبو جهل، والنضر بن الحارث، للنبي صلى الله عليه وسلم، إنك لشقي بترك ديننا، وذلك لما رأياه من طول عبادته وشدة اجتهاده، وقال الضحاك لما نزل القرآن على النبي قام هو وأصحابه فصلوا، فقال كفار قريش ما أنزل الله هذا القرآن على محمد إلا ليشقى به، فأنزل الله تعالى هذه الآية: (طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)، «سورة طه: الآيتان 1 و2».

قال قتادة لا والله ما جعله شقاء، ولكن جعله رحمة ونوراً، ودليلاً إلى الجنة، إن الله أنزل كتابه، وبعث رسله رحمة، رحم بها العباد، ليتذكر ذاكر، وينتفع رجل بما سمع من كتاب الله، وهو ذكر أنزل الله فيه حلاله وحرامه، والكفر بذلك من باب الكبرياء والعناد والعلو في الأرض.

يعلم السر

هذا القرآن الذي جاءك يا محمد هو تنزيل من ربك رب كل شيء ومليكه، القادر على ما يشاء، الذي خلق الأرض بانخفاضها وكثافتها، أنزل هذا القرآن الذي خلق الأرض والسماوات العلا، الذي يعلم السر وأخفى، كما قال تعالى: (قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا)، «سورة الفرقان: الآية 6».

قال ابن عباس، السر ما أسر ابن آدم في نفسه و«أخفى» ما أخفي على ابن آدم مما هو فاعله قبل أن يعلمه فالله يعلم ذلك كله، فعلمه فيما مضى من ذلك وما بقي علم واحد، وجميع الخلائق في ذلك عنده كنفس واحدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا