• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية» يكسب الطلبة 37 مهارة:

منهج «تنويري» ..لطالب يبحث عن الحقيقة وسـط «السراب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 سبتمبر 2016

دينا جوني (دبي)

نزعت وزارة التربية والتعليم القالب التقليدي عن منهج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية، وتوصلت إلى وضع منهج جديد بالكامل من الفكرة والأسلوب مروراً بالمعالجة والطرح، وصولاً إلى الشكل والتصميم، لتخرج بمنتج محلي بحت وضعه تسعة من خيرة المعلمين من مختلف المناطق التعليمية، تحت إدارة الدكتور حمد اليحيائي مدير إدارة المناهج للصفوف العليا، وإشراف عائشة عبيد المهيري رئيس قسم التقويم والتجريب والمتابعة ورئيسة لجنة الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية. وحّد المعلمون جهودهم في سباقٍ على حب الوطن وخدمته، فوصلوا الليل بالنهار لإنجاز مهمتهم في وقت قياسي خلال شهري أبريل ومايو الماضيين.

فقد عاد طلبة المرحلة الثانوية في العام الدراسي الحالي (2016 - 2017)، ليجدوا فكراً آخر بانتظارِهم، وأسلوباً مختلفاً في التعاطي مع المعلومة، وقراءة ما بين سطورها، منذ الحصة الأولى أو التمهيدية للمادة الجديدة، التي خُصصت وفقاً لتوجيهات الوزارة، لشرح ماهية المنهج وأهدافه والأنشطة المصاحبة له.

فالكتاب الواحد أصبح سبعة لكل طالب في كل مرحلة تعليمية، وهي كتب تبتعد عما درجت الوزارة عليه في السنوات الماضية، من ناحية تضمينها موضوعات متعددة موزعة على وحدات الكتاب. إذ تمت الاستعانة بكتب ذات ثقل معرفي ووطني ألفها بعض من رموز الوطن وشخصياته المؤثرة، لتكون الكتاب الرئيس في كل فصل دراسي، يصاحبه كتاب نشاط تفاعلي، يقدّم للطلبة مصادر إضافية للقراءة من شأنها إغناء معرفته، وربط مخرجات المادة، إضافة إلى كتاب واحد للقراءة الذاتية يطالعه الطالب في المرحلة الثانوية طوال العام الدراسي، وتتم متابعته من قبل معلم المادة.

أما الخبر السار الذي بثه المعلمون للطلبة منذ اليوم الأول، فهو أن المنهج غير مطروح للحفظ والاستذكار، والامتحانات الفصلية الخاصة بالمادة، ستكون فقرات مختارة من كتب موثوقة، بهدف اختبار مهارات الطلبة في الاستنتاج والبحث والتحليل والتحقيق واستخلاص النتائج، ومدى قدرتهم على اكتشاف الأفكار المدسوسة في النصوص التي قد تكون في الظاهر وطنية منمّقة.

كما عدّلت الوزارة من وزن المادة ووضعت تصوراً لأدوات التقويم لمادة الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية للصفوف من الأول إلى الثاني عشر، وخصصت 30% على الاختبار التحريري لجميع المراحل التعليمية، وحددت للصفوف من التاسع إلى الثاني عشر، 40% للمهام الصفية منها 10% على التواصل و30% على الأنشطة الكتابية، مقابل 30% للمهام اللاصفية التي حددتها بالقراءة الذاتية. أما الصفوف من الأول إلى الثامن، فرصدت 50% للمهام الصفية منها 10% للتواصل، و20% للأنشطة الكتابية، و20% لأداء المهام، مقابل 20% للمهام اللاصفية من خلال المشاركات المجتمعية والمدرسية، وملف إنجاز الطالب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض