• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ولي عهد أبوظبي يتابع كل صغيرة وكبيرة في العين

عبد الله بن محمد: رسائل محمد بن زايد قادتنا إلى الخروج من المرحلة الصعبة بأقل الخسائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مايو 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أكد الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم بنادي العين، أن استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس نادي العين، رئيس هيئة الشرف، لأبنائه، بعد أقل من 24 ساعة من الحصول على بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، يدل على مدى اهتمام سموه ومتابعته لكل صغيرة وكبيرة، ليس فقط من بداية الموسم الحالي، لكن طوال العقد الأخير، لأن سموه يريد دائماً أن يكون العين بطلاً، كما اعتادت الناس عليه أن تراه.

وقال: «إن استقبال سموه لأبنائه وتهنئته لهم، يدل على دعمه المتواصل، وتقديره لجهودهم في هذا الموسم الاستثنائي الصعب الذي واجهناه، وكانت لسموه بعض الرسائل للفريق في مرحلة «الكبوة» بضرورة عودة «الزعيم»، وكانت استجابة اللاعبين والجهاز الفني معها كبيرة، حيث نجح الفريق في العودة السريعة، والتماسك من أجل المنافسة على كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وفي البطولة الآسيوية».

وعن سبب رؤيته للموسم المنقضي بأنه استثنائي، قال: «عندما تغير 3 مدربين في موسم واحد، لا بد أن تملك مقومات المتابعة للفوز، والفكر الكروي الذي يملكه نادي العين مع إرث البطولات وشخصية البطل، كلها أمور ساعدتنا في تجاوز الكبوة، ووصولنا إلى دور الثمانية في «الآسيوية»، وفوزنا بلقب الكأس الأغلى، ولو أن أي فريق غير 3 مدربين في موسم واحد، يكون من الصعب عليه وعلى جمهوره أن يحقق بطولة في هذا الموسم».

وقال: «اللاعبون كانوا على قدر التحدي، ووفقنا بالتعاقد مع زلاتكو، وأثبتت الأيام أن المشكلة كانت فنية، وأن شكل الفريق كان مغايراً بقيادة زلاتكو، وبالنسبة للبطولة الآسيوية فإنها تحتاج إلى رؤية مختلفة، وسوف تجتمع اللجنة الفنية مع الجهاز الفني اليوم لوضع التصور الكامل، واتخاذ التوصيات اللازمة لدعم الفريق، لأن «الزعيم» يطمع في الوصول إلى أبعد مدى في دوري أبطال آسيا، لأننا قررنا أن ننافس في البطولة، وبالتالي نحن بالتأكيد نحتاج إلى لاعبين مواطنين وأجانب، وسوف يتقرر ذلك بعد اجتماع اللجنة الفنية مع الجهاز الفني».

وعن سر الصبر على كيكي فلوريس، قال: «أعتقد أن أصعب قرار يمكن أن تتخذه، هو أن تقيل مدرباً بعد بداية الدور الثاني، وأنت مقبل على مشاركات حاسمة في العديد من البطولات، وتغيير المدرب ليس سهلاً، وكيكي يملك سيرة ذاتية رائعة ليست سهلة، ونحن من جانبنا حاولنا أن نستمر معه، وأن يكون هناك تواصل فكري بينه واللجنة الفنية، لكنه كان يتمسك بقناعات محددة ضد بعض اللاعبين، في حين أن هؤلاء اللاعبين هم أدوات النجاح».

وعما إذا كان هناك تسرع في التجديد لزلاتكو، قال: «إذا كنا تسرعنا في هذا القرار، وقادنا ذلك إلى التأهل إلى ربع نهائي آسيا، والفوز بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، فأهلاً بالتسرع لأننا استفدنا منه كثيراً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا