• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

مطبخ النجوم..

جليلة: لا أستغني عن الحريرة والرغايف المغربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يونيو 2018

أحمد النجار (دبي)

تستحضر الفنانة المغربية جليلة على مائدتها الرمضانية نفحات تراثية وعادات اجتماعية مستوحاة من ثقافة بلدها، فطقوسها الرمضانية، مغربية بامتياز، وعلى الرغم من أن علاقتها بالمطبخ ليست جيدة، فإنها لا تتردد في طهي بعض الأكلات المغربية التي تحبها مثل الطواجن بأنواعها، حيث تتكفل والدتها بأمور الطبخ، كونها تمتلك نفساً خاصاً في تحضير الأكلات الشعبية المغربية.

ولا تستغني جليلة عن الحريرة «الشوربة» الغنية بالخضراوات والفيتامينات، وبحكم أنها مولودة ومقيمة في الإمارات فإنها تحرص على تطعيم مائدتها الرمضانية ببعض الأكلات الشعبية البسيطة مثل اللقيمات والسنبوسة، كما يتضمن إفطارها الحليب والتمر والبيض «المفوّر»، والأخير جزء من التقاليد المغربية القديمة، كما لا يخلو من بعض الخفايف مثل السنبوسة، والدجاج بالفرن، إلى جانب أكلات أخرى مثل الرغايف المغربية، وهي عبارة عن فطائر محشوة بالجبنة والخضراوات، وكذلك «البغرير» وهي أكلة تشبه القطايف.

ولا تعتمد جليلة خطة غذائية في رمضان كنوع من الحمية الصحية، حيث تكتفي فقط بوجبتين هما الإفطار كوجبة أولى تستهلها بالخفايف ثم بالأطباق الرئيسة، من دون أن تنسى فنجان القهوة الذي تعتبره من عاداتها اليومية لتعديل المزاج، أما الوجبة الثانية فهي عشاء وسحور معاً، ويجب أن تكون غنية.

ومائدة جليلة، عامرة بأكلات مختلفة من أنواع الطواجن بالدجاج أو باللحم، لكنها لا تتعامل مع أي طبق دسم، كما أنها لا تفرط في تناول صنف واحد، بل تأكل القليل من كل الأصناف.

وتحرص جليلة على تلبية أي دعوات إفطار وسحور تتلقاها من الوسط الاجتماعي، ولا تجد مانعاً في قبولها من منطلق تعزيز علاقاتها بالمحيط الفني والإعلامي، لكنها بالمقابل لا تميل إلى ارتياد الأماكن العامة في رمضان، فهي تفضل أن تبقى برفقة أسرتها في البيت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا