• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الإمارات رقم جديد في الاقتصاد العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يناير 2016

جَسد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تجربة عملية في كيفية تأقلم الدولة ومؤسساتها مع الأهداف التنموية السريعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك وفقاً للاستراتيجية الشاملة التي أشرف سموه على وضعها للدولة، فالإنجازات التي حققتها الحكومة الاتحادية منذ تولي سموه مهامه نائباً لرئيس الدولة ورئيساً لمجلس الوزراء وحاكماً لإمارة دبي، تعد علامة بارزة في تاريخ الدولة، وعلى كافة المستويات، إذ شهدت فترة تولي سموه مقاليد الحكم تطورات شاملة أسهمت في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والرفاهية لشعب الدولة والمقيمين على أرضها.

ومنذ تولي سموه، في الرابع من يناير عام 2006، مهامه نائباً لرئيس الدولة ورئيساً لمجلس الوزراء، تسارعت وتيرة الإنجازات وتعددت أوجه المبادرات، فقد شهد العام 2007 إنجازات متفردة لسموه على المستويين المحلي والإقليمي، ففي السابع عشر من أبريل كشف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن ملامح استراتيجية حكومة دولة الإمارات للمرحلة المقبلة، التي وضعت ضمن أهدافها التركيز بشكل أساسي على تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، وتحديث القوانين والتشريعات الاقتصادية، وتعزيز القدرة على تنفيذها، من خلال تقوية الدور التنظيمي للحكومة الاتحادية، وتنشيط عملية صياغة وتنفيذ السياسات المالية والتجارية، وتطوير الأطر المؤسسية وبناء القدرات.

وأسهمت هذه الاستراتيجية التي باركها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» في دفع عجلة التنمية والازدهار وتحقيق الكثير من الإنجازات التاريخية التي وضعت دولة الإمارات في ركب الدولة المتقدمة وعززت مكانتها على خارطة الاقتصاد العالمية، وذلك بفضل وجود قيادة حكيمة تسهر على مصلحة تطور وازدهار الوطن وتحقيق مسيرة التنمية الشاملة على المستويات والصعد كافة.

ومع تسارع وتيرة نمو الاقتصاد الوطني وتضاعف الناتج المحلي الإجمالي من نحو 599 مليار درهم في العام 2006، ليصل إلى 1,54 تريليون درهم بنهاية العام 2014، بنمو قدره 168%، ليرتبط هذا التطور الاقتصادي الهائل بالسياسات الاقتصادية الحكيمة التي انتهجتها القيادة الرشيدة والتي تركزت على تنويع مصادر الدخل وسياسة الانفتاح الاقتصادي على العالم والتي أثمرت نتائجها في تعزيز مكانة الدولة على الخارطة الاقتصادية العالمية، ولتصبح «الإمارات رقما جديدا في الاقتصاد العالمي، رقما راسخا رسوخ برج خليفة».

ويؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن اقتصاد الإمارات بقيادة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، أضحى من أهم الاقتصادات والنماذج الفريدة في المنطقة والعالم، وقد أرسى دعائم قوية لتبوؤ الدولة مكانة اقتصادية إقليمية وعالمية بارزة، مضيفاً سموه بأن اقتصاد الإمارات بات وجهة آمنة وجاذبة في المنطقة لتأسيس وتطوير الأعمال والتبادل التجاري، وأن الجهود مستمرة في تعزيز البيئة المحفزة للابتكار والريادة، وصولا لرؤيتنا في تحقيق اقتصاد قائم على المعرفة بحلول عام 2021.

وقال سموه، إن «النموذج الاقتصادي الإماراتي نموذج مستدام ومسؤول يضمن ازدهاراً بعيد المدى للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات، ويتمتع بقدرته على استيعاب المتغيرات وفتح آفاق جديدة ورحبة لاستمرار التنوع، لما يمتلكه من بنية تحتية وتقنية ولوجيستية»، مؤكداً سموه أن دولة الإمارات تسعى دائماً لابتكار نماذج اقتصادية مستدامة ذات تنافسية واعتماد توجهات أكثر مرونة تعتمد التنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يلائم مكانتها العالمية كلاعب اقتصادي رئيسي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا