• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

أحاديث نبوية

دعاء الصائم.. مستجاب ولا يرد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يونيو 2018

حسام محمد (القاهرة)

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد»، وقال: ثلاث دعوات لا ترد، دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر.

يقول الدكتور عبد المقصود باشا الأستاذ بجامعة الأزهر: بلا شك فإن شهر رمضان المبارك وللصيام عموماً فضائل عديدة من أهمها، أنهما من أهم أوقات إجابة الدعاء لأن المسلم يكون في أكثر أوقات العبودية الحقيقية لله وقد جاء في ذلك آيات وأحاديث كثيرة.

قال عز وجل: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي...)، «سورة البقرة: الآية 186» يعني يدعوني، وقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تأكيد فضائل شهر رمضان حتى يسعى الصحابة والمسلمون من بعدهم على استغلال فضائل تلك الفريضة العظيمة، ولهذا يجب أن يسعى المسلم لأن يكون صيامه مقبولاً، ويتوجه لله سبحانه وتعالى بالدعاء خلال الشهر الفضيل وخلال الصيام بشكل عام وهو موقن بالإجابة.

يضيف د. باشا: أما بالنسبة لاختيار وقت الدعاء، وهل هو خلال صوم المسلم أم ساعة تناوله طعام الإفطار، فقد اتفق الفقهاء على أنه من الأفضل أن يكون الدعاء خلال فترة الصيام، قال النووي في «المجموع»، يستحب للصائم أن يدعو في حال صومه بمهمات الآخرة والدنيا، له ولمن يحب وللمسلمين، فيقتضي استحباب دعاء الصائم من أول اليوم إلى آخره، لأنه يسمى صائما في كل ذلك، والدعوة المستجابة للصائم تكون خلال صيامه شريطة أن يكون قد أخلص في الصيام لا صوم الرياء وكلمة الدعوة لا تقتضي أنها دعوة واحدة، ولا أنها بشيء واحد، بل المراد دعاؤه، فعلى المسلم أن يأخذ بالأحوط، فيدعو ويجتهد في الدعاء بما شاء من أمور الدنيا والآخرة.

يضيف د. باشا: الصيام وخاصة في رمضان من أرجى أوقات إجابة الدعاء، ومن أحب الفرائض لله تعالى ولهذا قال وتعالى في الحديث القدسي «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، وهذا يعني أن الصيام من أحب الأعمال إلى الله، والإنسان لا يستغني عن الدعاء فهو سلاح المؤمن وعدته في الشدة والرخاء، ومفتاح الفرج، فرمضان من أرجى أوقات الإجابة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا