• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تحذيرات من جرف «ألغام» البوسنة وسباق مع الزمن لإنقاذ بلجراد

فيضانات البوسنة تهدد محطات كهرباء وتخلف مليون متضرر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مايو 2014

تكافح مجتمعات سكنية في دولتي صربيا والبوسنة لحماية بلدات ومحطات للكهرباء من فيضانات وانهيارات أرضية مستمرة، دمرت مساحات أراض في الدولتين، وأسفرت عن مقتل العشرات، وسط تخوفات من انفجار ألغام قديمة في البوسنة أو تغير أماكنها، فيما قال وزير خارجية البوسنة أن أكثر من ربع سكان البوسنة البالغ تعدادهم أربعة ملايين نسمة تضرروا من أسوأ فيضانات تشهدها منطقة البلقان خلال أكثر من مئة عام.

وكشف انحسار المياه في بعض المناطق الأكثر تضررا بسبب أعنف هطول للأمطار في البلقان قبل 120 عاما، عن مشاهد دمار وتحطم منازل وسقوط أشجار ونفوق حيوانات.

وأدت الفيضانات التي غمرت أجزاء كبيرة من البوسنة والهرسك إلى تغير أماكن عدد كبير من الألغام التي زرعت خلال حرب البوسنة في تسعينيات القرن الماضي، وهو ما يمثل خطرا على مواطني البوسنة وجمهورية صربيا المجاورة.

وقال نائب رئيس مركز إزالة الألغام في البوسنة، فكرت سمايش، إن «أماكن حوالى 220 ألف لغم مزروعة في 13 ألف منطقة في البوسنة والهرسك، تغيرت بسبب الفيضانات والانزلاقات الأرضية الأخيرة»، وهو ما يشكل خطرا على حياة المواطنين، ويستدعي تغيير الخرائط التي سبق رسمها لأماكن تلك الألغام، وتحذير المواطنين بناء عليها.

وأشار سمايش إلى أن الألغام يمكن أيضا أن تكون «قد تحركت إلى خارج حدود البوسنة والهرسك»، حيث يمكن أن تكون تحركت مع نهر «سافا» ووصلت إلى مدينة «جرداب» في صربيا، كما يمكن للألغام أن تتحرك مع نهر الدانوب باتجاه البحر الأسود.

وأضاف سمايش أن مشكلة الألغام «باتت الآن تخص المنطقة بأكملها وليس البوسنة والهرسك فقط»، مؤكدا أن «عملا مكثفا سينظم بهذا الخصوص خلال الأيام المقبلة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا