• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

صام عن التهديف للمرة الأولى في «الافتتاحية» أمام حتا

تيجالي «الهداف» ضاع «يوم الإعصار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 سبتمبر 2016

علي معالي (حتا)

على غير المعتاد في أولى مباريات الموسم، حيث الحرارة والرطوبة العالية، انتهت هذه الشكوى في ملعب حمدان بن راشد بحتا، حيث شعر الجميع، سواء داخل الملعب أو بالمدرجات بالراحة لتخرج مباراة حتا مع الوحدة بالتعادل السلبي، ولعل وجود الملعب وسط أجواء طبيعية رائعة صبغ عليها جواً من المتعة، وهو ما دفع المكسيكي أجيري مدرب الوحدة، ومعه النجم إسماعيل مطر إلى التعبير عن سعادتهما بالملعب والأجواء المحيطة به، حيث أكدا أن الطقس كان مثالياً للغاية.

ولعل أبرز نقطة سلبية خرجت بها المواجهة بالنسبة لـ «العنابي»، تتمثل في فشل تيجالي، وللمرة الأولى منذ انتقاله للاحتراف بصفوف الوحدة قادماً من الدوري السعودي، في هز شباك المنافسين في الجولة الأولى، حيث كانت محطته الأولى في دورينا موسم 2013 - 2014، مصدر سعادة لـ «العنابي»، فقد نجح القناص في أن يهز شباك النصر بهدف من الثلاثية التي فاز بها فريقه مقابل هدفين لـ «العميد»، وفي ذلك الموسم سجل 28 هدفاً بالدوري فقط، وفي موسم 2014 - 2015 أحرز هدفاً من الخماسية التي فاز بها الوحدة على اتحاد كلباء، وسجل في الموسم 15 هدفاً، وفي الموسم الماضي 2015 - 2016 وضع تيجالي بصمته مع الصفحة الأولى للموسم بهدفين من الرباعية النظيفة التي فاز بها «أصحاب السعادة» على دبا الفجيرة، وختم الموسم بإحراز 25 هدفاً.

وفي موسمه الرابع والذي انطلق أمس الأول، غاب تيجالي عن هوايته المفضلة في البدايات، بعد خروج فريقه متعادلاً بنتيجة سلبية مع حتا، وهو ما دفعه إلى القول: لم أوفق في المباراة، وهذا ليس معناه أن هناك تباعداً بين خطوط الوحدة، ولكن بالفعل لم أتسلم الكثير من الكرات التي يمكن أن تجعلني قريباً من التهديف، وهذه أمور واردة، ورغم تحسن الأداء خاصة في الشوط الثاني، وتهديداتنا المستمرة لمرمى المنافس، إلا أننا لم ننجح في هز الشباك، ووعدي للجمهور الوحدواي أن أستعيد ذاكرة التهديف، كونها وظيفتي ومهمتي الأساسية بالفريق، كما أنها هوايتي المفضلة.

يذكر أنها المرة الثالثة التي لم يوفق فيها تيجالي في هز شباك المنافسين في الجولة الأولى منذ احترافه في الملاعب العربية، حيث خاض اللاعب القناص 3 مواسم في الدوري السعودي متنقلاً بين الاتفاق لموسمين، وموسم ثالث مع الشباب، أي أن محصلة مشاركاته الخليجية تصل إلى الموسم السابع، ونجح في أن يكون المبادر بالتهديف في الجولة الأولى 4 مرات، منها أولى خطواته مع الكرة العربية، عندما استطاع أن يضع بصمته من أول مباراة، بصفوف الاتفاق أمام اتحاد جدة، عندما هز شباكه بهدف رغم انتهاء المباراة بفوز الاتحاد بهدفين، ولكنه لم يوفق في الموسمين التاليين بالسعودية مع الاتفاق ثم الشباب بعد التسجيل في الجولة الأولى.

من جانبه، قال إسماعيل مطر لاعب الوحدة: الملعب ممتاز والأجواء بشكل عام إيجابية للغاية، وأتيحت لنا الكثير من الفرص لم نستغلها والمنافس الحتاوي قدم مباراة جيدة، وأرى أن التعادل في النهاية أفضل من لا شيء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا