• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

السلطات السودانية ترفض تسجيل حزب أعدم مؤسسه بتهمة «الردة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مايو 2014

رفضت السلطات السودانية تسجيل حزب سياسي يستند إلى أفكار ناشط من أنصار السلام أعدم عام 1985 بعد إدانته بالردة عن الإسلام، بحسب ما قالت ابنته أمس الأول. وتقدمت أسماء محمود محمد طه بطلب رسمي للحصول على ترخيص لإعادة إحياء الحزب الجمهوري السوداني الذي أسسه والدها محمود محمد طه الذي أعدم في الثامن عشر من يناير 1985 خلال عهد الرئيس السوداني الأسبق جعفر النميري.

وقالت أسماء طه إن مجلس شؤون الأحزاب السياسية أعطى موافقة مبدئية بالترخيص للحزب قبل أن يتراجع عنها تحت ضغط متطرفين يعتبرون أن «أعضاء هذا الحزب من المرتدين». إلا أن الأمين العام للمجلس آدم إسماعيل أكد أن الرفض يستند «فقط إلى نقاط قانونية». وقال في تصريح لوكالة «فرانس برس» إن الحزب الجمهوري «لا يلبي كل الشروط» اللازمة لتسجيله. وأكد أنصار هذا الحزب عزمهم على مواصلة نشاطاتهم رغم رفض الترخيص لحزبهم الجمهوري. وقالت أسماء محمود «سنحصل على هذا الحق مهما كان الأمر».

وكان محمود محمد طه يدعو إلى إسلام متسامح والى المساواة بين المواطنين السودانيين وانتقد قرار الرئيس النميري بتطبيق ما أسماه بالشريعة الإسلامية عام 1983. وكان طه آخر شخص يشنق في السودان بعد إدانته بـ«الردة» . (الخرطوم - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا