• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

أنت وطفلك.. الأطفال ضحايا الجرائم الإلكترونية

تنمية الوعي الذاتي أفضل «برامج» الوقاية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 يناير 2013

أبوظبي (الاتحاد) - في ظل تزايد جرائم الجرائم الإلكترونية التي ترتكب بحق الأطفال، وانتشار جرائم الإساءة والاستغلال والابتزاز، وانتهاك حرمة وبراءة وخصوصية الطفولة بشتى أنواع الصور والأساليب، وتطويع التقنيات الحديثة لممارسة هذه الجرائم، وأصبحت شكوى عالمية تؤرق المجتمع الإنسان بأسره، كواحدة من أخطر القضايا الشائكة التي تحتاج ثقافة مجتمعية خاصة لمقاومتها والحد منها، ولا سيما أن هناك كثيراً من الآباء والأمهات لا يزالون غير مدركين تماماً لهذه المخاطر أو لا يدركون عملياً كيف يحققون لأطفالهم الحماية اللازمة، إن كانت تربيتهم وتعليمهم ونشأتهم لا يمكن أن تجري بعيداً بمعزل عن تطور الحياة والعالم من حولهم.

ياسر الهواري، مهندس شبكات وتقنية معلومات، يحاول أن يقدم وصفات سهلة للآباء والأمهات بغرض وقاية الأطفال من مخاطر أو أضرار الاستخدام غير الآمن لشبكات الإنترنت، أو أجهزة المحمول، ويقول:» لعل من الصعوبة منع الطفل عن التفاعل مع معطيات العصر بشكل تام، لكن يمكن ترشيد وتوجيه الطفل نحو الاستخدام الآمن لتقنيات العصر ونقلل من حجم الضرر قدر الإمكان، حتى يكبر ويصل إلى سن يمكن فيه من التفرقة بين الجيد والسيئ، لأن التجارب تقول إن أساليب الحماية الذاتية هي أنجع وأضمن طرق الوقاية من مثل هذه النوعية من الجرائم، ومن ثم علينا أن نرفع من حالة الوعي الذاتي لدى الطفل منذ بداية استخدامه لهذه التقنيات.

وبداية بتوعيته بالجانبين الإيجابي والسلبي لأي أداة نستخدمها، وكيف يمكنه أن يفكر جيداً قبل قيامه بأي فعل أو ردة فعل، وكيف يتصرف أمام المواقف الغامضة. ثم ننتقل إلى البيئة المحيطة به، بحيث لا يضع جهاز «الكمبيوتر» في غرف الأطفال الخاصة، وبمعزل عن عيون الأسرة، وكيف تراقب الأسرة استخدامه لجهازه أو محموله من دون أن نشعره بالتعنت أو الشكوك أو الرقابة المجحفة حتى لا يجنح لسلوك مضاد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا