• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ارتفاع مخاطر الاستثمار في البورصة القطرية

السوق السعودي الأكثر انخفاضاً وأسهمه الأغلى سعراً بمكرر ربحية 15,1 مرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 سبتمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

جاء السوق السعودي، أكبر الأسواق الخليجية من حيث القيمة السوقية، في مقدمة الأسواق الأسوأ أداءً منذ مطلع العام بانخفاض نسبته 10,6%، وتعتبر أسهمه الأكثر ارتفاعاً في أسعارها قياساً إلى ربحية شركاتها، إذ يقدر مكرر ربحية السوق السعودي بـ15,1 مرة، ومضاعف القيمة الدفترية إلى السوقية 1,49 مرة.

وقال المحلل الفني أسامة العشري إن السوق السعودي يتسم بمخاطر عالية كما هو حالة السوق القطري أيضاً، مضيفاً أن كلا السوقين، السعودي والقطري، يتمتع بمكررات ربحية مرتفعة للغاية، مما يجعلهما من الأسواق الأعلى مخاطرة والأقل جاذبية من حيث الاستثمار.

وأضاف العشري: «هناك أسهم تُتداول في السوق السعودي بمكررات ربحية تتراوح بين 70 و80 مرة، كما أن العديد من الأسهم النشطة في السوق تنتمي إلى شركات خاسرة كما في حالة أسهم قطاع التأمين، والأمر ذاته ينطبق على أسهم عدة أيضاً في البورصة القطرية تتراوح مكررات ربحيتها بين 80 و120 مرة». وقال العشري إن أسهم الإمارات تعتبر مغرية بالفعل في حال مقارنتها مع مثيلتها في بقية الأسواق الخليجية، الأمر الذي يجعلها محط اهتمام من قبل مَحافظ وصناديق الاستثمار المؤسساتية، شرط توفر الفرص المواتية التي باتت تتمثل في توفر السيولة، إلى جانب أداء يفوق التوقعات في أرباح الشركات للربع الثالث من العام.

وتعطي التقييمات المرتفعة لسوقي السعودية وقطر، أفضلية لأسواق الإمارات لدى مديري المحافظ وصناديق الاستثمار الذين يبحثون عن أسواق أقل مخاطرة وأعلى عائد استثماري، كما قال المحلل المالي وضاح الطه، مضيفاً أن أداء المؤشرات يؤكد أن أسواق الإمارات، وسوق دبي المالي تحديداً، أفضل الأسواق الخليجية أداءً منذ بداية العام، إذ يرتفع السوق بأكثر من 10%، وهذا يعني أن الأسهم الإماراتية تتيح فرصاً مغرية للشراء لا تتوفر في بقية الأسواق الخليجية، بفضل مكررات ربحيتها المنخفضة.

وأضاف أن هناك أسهماً قيادية تُتداول في أسواق الإمارات دون قيمتها العادلة بل ودون قيمتها الدفترية، مما يعني أنها تمثل فرصاً جيدة للمستثمرين المؤسساتيين الباحثين عن الاستثمار طويل الأجل وليس للمضاربين الذين يهتمون بالاستثمار في أسهم مضاربية لا تتمتع بأي أساسيات مالية.

وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة وبعد انتهاء إجازة عيد الأضحى، عمليات شراء تجميعية وانتقائية من قبل محافظ استثمار مؤسساتية اعتماداً على الجاذبية الاستثمارية التي باتت عليها الأسهم الإماراتية.

ومن حيث الأداء الفني، قال العشري إن مؤشر السوق السعودي الذي يجاهد للبقاء فوق مستوى 6000 نقطة أمامه مستوى دعم مهم عند 5780 نقطة، في حال كسره سيعطي إشارة سلبية عن مسار السوق خلال الفترة المقبلة.

وأغلق السوق السعودي في آخر جلسة قبل بدء إجازة عيد الأضحى عند مستوى 6176 نقطة، وقال العشري إن السوق السعودي يتماسك حتى الآن للبقاء فوق مستوى 6000 نقطة، ومن المستبعد أن يكسر حاجز 5780 نقطة، مضيفاً: «نتائج الربع الثالث هي التي ستدعم تماسك السوق السعودي عند المستويات الحالية، وإن كانت التوقعات ليست متفائلة بشأن أرباح الشركات التي تأثرت كثيراً بتراجع أسعار النفط، خصوصاً بالنسبة إلى شركات البتروكيماويات». وبيّن أن متوسط أسعار النفط الذي احتُسبت على أساسها العديد من موازنات الشركات السعودية 80 دولاراً، الأمر الذي يعكس مدى تأثر شركات البتروكيماويات بالتحديد، بتراجع أسعار النفط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا