• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

صحافة كاتالونيا تعترف بأنه لم يكن مقنعاً

«البارسا العملي» يحسم «نصف» لقب الدوري !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 فبراير 2016

محمد حامد (دبي)

اختصر لويس ماسكارو عبر صفحات «سبورت» الكاتالونية الجدل المثار حول البارسا في الفترة الأخيرة، والذي يتعلق بتحقيق الفريق انتصارات ليس بها ما يكفي من الإقناع والإبداع، آخرها التفوق بهدفين مقابل هدف على أتلتيكو مدريد في المرحلة الـ 22 لليجا، وهو الفوز الذي منح ميسي ورفاقه قمة الليجا بفارق 3 نقاط عن أقرب المنافسين، حيث قال ماسكارو: «البارسا حصل على 3 نقاط تضمن له نصف لقب الدوري، ولم يحقق هذه النقاط بسهولة بل عانى كثيراً في مباراة تستحق المعاناة».

وتابع ماسكارو: «الآن أصبح في مقدور برشلونة أن يبتعد في الصدارة بـ 6 نقاط في حال حقق الفوز في مباراته المؤجلة أمام سبورتينج خيخون والتي تقام في 17 فبراير، ومن ثم يقترب بشدة من لقب الليجا، واللافت في أداء الفريق في المباريات الأخيرة أنه يتأخر بهدف ثم يعود، وقد تكرر هذا السيناريو 3 مرات على التوالي، وكانت البداية أمام مالاجا، ثم أتلتيك بلباو في بطولة الكأس، وأخيراً في مواجهة أتلتيكو مدريد».

وأضاف التقرير: «يدخل البارسا متأخراً في أجواء المباريات الأخيرة، ولكنه في النهاية يحقق الأهم وهو الفوز، وبدا الفريق وكأنه يستسلم للنوم في الدقائق الأولى لمباراته أمام أتلتيكو مدريد، ليتمكن كوكي من التقدم للضيوف، والمثير للدهشة أن البارسا أبدع في 10 دقائق لا أكثر نجح خلالها في تسجيل التعادل بوساطة ميسي ثم هدف التقديم عن طريق لويس سواريز، ولكنه ترك السيطرة لأتلتيكو على الرغم من أن الأخير كان يعاني نقصاً بعد طرد فيليبي لويز، ثم عاد البارسا للسيطرة ولكن بلا خطورة بعد طرد جودين».

وبعيداً عن الدراما التي حفلت بها المباراة، من حيث التدخلات العنيفة والتوتر والطرد الذي طال فيليبي لويز والمدافع جودين من صفوف أتلتيكو مدريد، فقد أشادت الصحف المدريدية بما قدمه فريق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، وقالت إنه كان الطرف الأفضل في أوقات كثيرة من المباراة على الرغم من أنه كان منقوصا، ويواجه البارسا بمعقله في الكامب نو، وسط دعم من 95 ألف مشجع كاتالوني.

ولم يتردد سيميوني في الإشادة فريقه، وقال إنه على الرغم من طرد لويز وجودين، إلا أن فريقه لم يتراجع، ولم تجبره الظروف على تغيير طريقته، بل إنه كان الطرف الأفضل والأكثر خطورة وسيطرة في بعض أوقات المباراة، وذهب سيميوني بعيداً في إظهار الرضا عن فريقه، حينما قال إنه يفضل الهزيمة بهذه الطريقة، منوهاً بأن بعض الهزائم تجلب الشعور بالفخر.

صحيفة ماركا عنونت: «أتلتيكو يعطي كل شيء»، في إشارة إلى الجهد الكبير للفريق المدريدي، وتابعت: «عرض مثير لفريق سيميوني، أتلتيكو يدفع ثمناً باهظاً لخطأين قاتلين أسفرا عن طرد لويز وجودين»، وتحدثت الصحيفة المدريدية عن البارسا فقالت: «انتصار بلا بريق وبلا تألق من البارسا السلبي، الذي لم يتمكن من تهديد فريق يلعب بـ 9 لاعبين».

أما صحيفة «آس» وهي مدريدية أيضاً، فجاء على غلافها: «أتلتيكو يستحق ما هو أفضل من ذلك»، وأضافت: «حالتا الطرد كانتا لهما تأثير مباشر في تدمير خطط سيميوني الذي أظهر فخره بفريقه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا