• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

فعاليات القرية تعزز القيم وتبرز الهوية الوطنية

قطار ملتقى زايد بن محمد..نافذة على محطات الفريج القديمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 يناير 2013

قرية ملتقى زايد بن محمد العائلي، متنفس تراثي لكل أفرد الأسرة، وموطأ قدم كل محب للتراث وباحث في فنونه وخباياه، عبر صرح تراثي يقبع على مساحة 10 آلاف متر مربع، تمثل ثلاثة أضعاف مساحته في أول دورة له، تحتضنه منطقة الخوانيج الأولى في دبي، وتنظمه دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وتمتد فعاليات القرية من 14 ديسمبر الماضي إلى 6 أبريل المقبل، في مشهد يشبه محطات القطار بوقوفها المتكرر على مشاهد تراثية وسط الفرجان القديمة.

خولة علي (دبي) - افتتحت أولى فعاليات قرية ملتقى زايد بن محمد العائلي، مراكز الأميرة هيا بنت الحسين في فبراير عام 2009، وها هي الآن تشرع أبوابها من جديد في دورتها الخامسة، لتقدم نشاطات وفعاليات ثقافية ودينية وتوعوية واجتماعية وتراثية ورياضية، بهدف تعزيز القيم الإسلامية السمحة، وإبراز الهوية الوطنية في ظل هذا الانفتاح الثقافي الذي تشهده الدولة، وتعريف الأجيال والزوار والسياح بتراثنا المحلي وتقاليده.

مشاهد البيئة

ومن خلال زيارة قصيرة في ثنايا هذه القرية يمكن أن يخرج المرء، وقد كون مخزوناً معلوماتياً، حول جملة من الاستفسارات والتساؤلات كانت تدور في ذهنه، عندما يشاهد تلك البيئة بمشاهدها وشخوصها، وتفاصيلها الدقيقة، التي جلبت من أحضان الماضي، لتكون بوابة يلج عبرها الفرد إلى حياة الأجداد قديماً، حين يدوس على عتبة الماضي عند بوابة قرية الملتقى، المشرعة على الفنون البديعة، المنتصبة بكل تحد، لتحتضن الأجيال والأبناء بكل دفء وحنان، لتأخذهم في رحاب القديم، وتتوغل بهم إلى محطات، تنبض زقاقها وجدرانها بمفهوم الفرجان القديمة، ببساطتها وسعة صدور أهالها، إلى الممرات الواسعة المزدانة بأشجار النخيل إلى مفارق طرق تؤدي إلى محطات متباينة من المباني المشيدة بحلة تراثية، لتقدم للزوار نشاطات مختلفة.

منظر تراثي بهيج للقرية بمفهومها وشخوصها وملامحها المعمارية، التي تمثلت في المقهى الشعبي، الذي تنبعث منه الترانيم الشجية على إيقاع آلة «البشتختة»، ونماذج البيوت القديمة البسيطة، التي نسجت من سعف النخيل لتتحول إلى مخيمات للزوَّار، يمكن أن يمكث فيها الزائر طوال اليوم، ويستمتع بمرافق القرية، ومن بين زقاق هذه القرية، شيدت «الدكاكين» المتراصة في صفوف متلاحمة مترابطة، مجسدة منظومة السوق القديم بتصميمه المعماري التراثي البسيط، وتحمل في جعبتها الكثير من الأفكار والبضائع المتنوعة، التي يمكن أن تلقى رواجاً، بين مرتاديه من الأسر.

والجميل في الأمر، أن هذه المشاريع متميزة ومختلفة، فهي من إبداع وإنتاج الأسرة المنتجة، وقد ساهمت عملية تواجدهم ومشاركتهم في هذا السوق، في إثراء جوانب مختلفة في مهاراتهم التجارية، من خلال احتكاكهم بالتجار، وتعريفهم على مستوى المعروضات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا