• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لم يحقق النجاح المتوقع

«المتوحشة».. صدق المشاعر يحطم الحواجز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

القاهرة(الاتحاد)

«المتوحشة».. من الأفلام البارزة في السينما المصرية التي كسرت العديد من الثوابت الدرامية التي تعود عليها الجمهور في غالبية الأعمال الفنية، ورغم أن الفيلم لم يحقق النجاح الجماهيري المتوقع وقت عرضه، فقد شجع أصحابه على تكرار تجاربهم الفنية لاحقاً.

دارت أحداث الفيلم في قالب اجتماعي غنائي استعراضي من خلال «بهية» بطلة إحدى الفرق الاستعراضية التي تقدم عروضها في الموالد والملاهي، وتعد مصدر الرزق الوحيد الذي يعمل عليه أفراد الفرقة، وتنال إعجاب جميع أعضاء الفرقة الذين وقعوا في حبها، ولكن لم يستطع أي منهم الوصول لقلبها، وفي إحدى الليالي تعجب بشاب يدعى «أشرف» الكاتب الشهير الذي يملك ثروة كبيرة، ويقرر الزواج منها، ولكن والدته ترفض بشدة.

«دائرة الانتقام»

ويتحدث المؤلف إبراهيم الموجي عن ذكرياته مع الفيلم: أثناء عرض فيلم «دائرة الانتقام» لنور الشريف وإخراج سمير سيف، من تأليفي اختارت سعاد حسني نصاً لإحدى مسرحيات جان انوي كتبته كسيناريو، ولحماستها كونت شركة إنتاج رغم أنه كان سهلاً أن تعرض العمل على أي منتج.

وأشار إلى أن العمل من أكثر الأفلام صدقاً في المشاعر وقال: بعدما كنا تعودنا في السينما أن يحب الفتى الغني الفتاة الفقيرة، أو تحب الفتاة الغنية الفتى الفقير، ثم يحدث نوع من المصالحة في النهاية، قام «المتوحشة» ضد هذا المألوف.

الهجوم على الفيلم

وكشف الموجي عن أنهم بسبب تقديم الشيء الغريب دفعوا الثمن، وهوجم الفيلم، لكن هذه المسألة لم تؤثر في العمل ولم يتراجع الفريق عن خوض هذه الحرب، والغريب أن سعاد لم تتأثر، وأكدت أنها تريد العمل مع هذا الفريق تحديداً فقدت تعودت أن تكون محور الاهتمام في أفلامها.

وغنت سعاد في «المتوحشة» ثلاث أغنيات من كلمات صلاح جاهين وألحان كمال الطويل، وهي: «بهية البراوية»، و«حبيبي انت يا فيلسوف»، و«شيكا بيكا»، وشاركها البطولة محمود عبدالعزيز، والفيلم مأخوذ عن قصة «المتوحشة» للكاتب الفرنسي جان أنوى وسيناريو وحوار صلاح جاهين، وإبراهيم الموجي وإخراج سمير سيف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا