• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  05:30    هولاند يعتبر ان خروج لندن من الاتحاد الاوروبي سيكون "مؤلما للبريطانيين"         05:31     سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة: الأسد عقبة كبيرة في طريق حل الصراع         05:33     السعودية: مقتل مطلوبين اثنين والقبض على 4 آخرين في العوامية         05:38     مقتل فلسطينية برصاص الشرطة الاسرائيلية في القدس اثر محاولتها طعن عناصر منها    

من أوائل أعمال أسامة عكاشة

«المشربية».. الفرق بين الطيبة والسذاجة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

«بندور ع الحقيقة ع الأصالة هناك وهنا، جواكم يا عالم جوايا أنا، بندور ع الحقيقة في كل عيون بريئة، بندور ع الأصالة في كل لمسة رقيقة، في صورة مشربية طالة منها الصبية».. ما سبق كان المقدمة الغنائية التي لخصت أحداث مسلسل «المشربية» الذي كان عبارة عن المخطوطة التأسيسية للمشروع الدرامي لأسامة أنور عكاشة، حيث قدمه في بداية مشواره الفني وأخرجه فخر الدين صلاح، وركز على الفرق الطيبة والسذاجة.

دارت أحداث المسلسل في 15 حلقة وعُرض عام 1978، واحتوى العمل على نموذج الصراع بين الخير والشر، ومثل جانب الخير «عباس الحلواني» الذي جسد دوره شكري سرحان، وكان يطلق عليه في شبابه «عباس أبو قورة» الذي ترك عالم الفتوات، ليهتم بصنعته في النقش على النحاس.

وبرع عدد من الفنانين المشاركين في المسلسل في أدوارهم، ومنهم سميحة أيوب «نبوية الدلالة» التي ارتبطت مع «عباس» بعلاقة حب في شبابها لم تتوج بالزواج، وبعد وفاة زوجها تتفرغ لتربية ابنتها «نسرين» وتصر على إلحاقها بالجامعة، وتسعى لكبح جماح تمردها الدائم على الحي وأهله.

وقدم إبراهيم عبدالرازق واحداً من أفضل أدواره لمجذوب الدرب «بهلول» الذي يختفي ثم يظهر فجأة، وكانت كلماته وحكمه تنبئ بالكثير من الخفايا والأسرار التي تتحقق لاحقاً.

وتفوق عبدالرحمن أبو زهرة في شخصية أستاذ التاريخ «ونيس»، الذي حضر للدرب بحثاً عن وثيقة إشهار إسلام نابليون بونابرت وعقد زواجه من فاطمة المصرية، وحضرت موسيقى بليغ حمدي في الأحداث بشكل متميز، وكانت من أهم ما قدمه من موسيقى في الأعمال الفنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا