• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

فرضتها التطورات التكنولوجية

صيغ جديدة لربط النشء بتراثهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

الثقافة التراثية الإماراتية تحتل موقعها المميز في الوجدان، بما تمتلك من مقومات، وما تنطوي عليه من ثراء مستمد من البيئات التي عاش في كنفها الإماراتي قديماً، ورتب من خلالها سجله الحافل بمنجزاته الخاصة في مناحي الحياة كلها، وإذا كان نقل الثقافة التراثية إلى الجيل الجديد يحتاج إلى مزيد من الجهد والوقت، فإن عدداً من خبراء التراث يرون أن المناهج الدراسية يجب أن تزخر بمساحة أوسع في نطاق العملية التعليمية، فضلاً عن أهمية استغلال التقنيات الحديثة في عرض التراث بأسلوب مشوق وجذاب.

حسن الاستغلال

حول المضامين الحديثة التي يحملها المشهد الثقافي التراثي لأبناء هذا الجيل، يقول مدير عام المركز الوطني للوثائق والبحوث الدكتور عبدالله الريس، إن العالم يعيش تحت الظلال الوارفة للرقمية بكل ما تحفل به من قدرة سريعة على النقل والتوثيق، ما يضع الثقافة التراثية الوطنية في تحد جديد، إذ إنه من الملائم جداً في هذا الوقت أن يصاغ التراث بأسلوب جديد، بحيث تتناغم الوسائل الذكية مع ماهية الموروث، ويلفت إلى أنه من المهم استغلال وسائل التواصل الاجتماعية في نقل التراث بأسلوب عصري جذاب لكونها أصبحت تطغى على طبيعة الحياة.

ويضيف أن المركز الوطني للوثائق والبحوث يعمل بمنظومة متطورة في عملية جذب الطلبة إلى موروثهم الوطني عبر الزيارات المستمرة للمركز، التي تركز على تعليمهم كيفية إنشاء بحث في أحد ميادين التراث، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ومن ثم إطلاق جائزة «المؤرخ الشاب» لاختيار أفضل 10 بحوث، وقيمة الجائزة تقدر بـ 100 ألف درهم، ما يشجع الشباب على التعرف عن قرب إلى تراثهم الوطني، وأن يكونوا فاعلين ومتفاعلين مع أحداثه، ومن ثم إكسابه خبرات في مجال البحث التراثي، ما ينمي ملكاتهم الفردية، ويساعدهم في التعرف إلى تاريخهم.

صوت وصورة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا