• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

النصر طوى صفحة «الأبطال» مؤقتاً

حلم «العميد» آسيوياً يتوقف في ليلة «غياب العدالة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 سبتمبر 2016

مراد المصري (دبي)

أجمع الشارع الرياضي على أن النصر خرج مؤقتاً من سباق دوري أبطال آسيا «مرفوع الرأس»، كما حصد العديد من المكاسب في إنجازه التاريخي الذي توقف في ليلة غابت فيها «العدالة». وتجسد الظلم على هيئة مباراة كرة قدم، كانت المهمة فيها شبه مستحيلة، بعدما حدد الاتحاد الآسيوي الأدوات كافة التي تكفل تأهل الجيش، حينما سلب النصر فوزه المستحق ذهاباً بثلاثية نظيفة، وجعله خاسراً بثلاثية، وحرمه من خدمات فاندرلي الموقوف على ذمة التحقيق لمدة 60 يوماً، لتكتمل المسرحية في مواجهة كان «العميد» يلعب فيها ضد الظروف كافة، ويجتهد وسط أنصاره، من دون أن يجد منصفاً.

وفيما طوى الفريق صفحة البطولة الآسيوية مؤقتاً، وحول اهتمامه إلى دوري الخليج العربي الذي يستهله بمواجهة الظفرة غداً في الجولة الأولى، والأهلي يوم 22 سبتمبر الجاري في الجولة الثانية، فقد خرج الفريق بالعديد من الفوائد التي جنى ثمارها من المشاركة الآسيوية، رغم الخروج الظالم. وتجسد ذلك حينما حصدت الإدارة فيها ثمرة عمل استمر أكثر من 3 سنوات، شهدت هذه النقلة الكبيرة في الفريق، بعدما أعادته إلى منصة التتويج، بعد طول غياب بداية من بطولة الأندية الخليجية، ثم كأس الخليج العربي، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، بعد غياب أكثر من ربع قرن، فيما تحول الفريق من مجرد ضيف في البطولة الآسيوية إلى أحد المرشحين للمضي قدماً والمنافسة على اللقب، حيث كانت تفصله خطوة واحدة عن بلوغ نصف النهائي قبل صدور القرار الذي خلط الأوراق في توقيت يعكس «النية المبيتة» من صانعي القرار.

وظهرت الفوائد التي جناها الفريق، بداية من تقديم جيل جديد قادر على العطاء لسنوات مقبلة، بفضل المجموعة الحالية التي قامت الإدارة باستقطابها، بعيداً عن «الضجيج»، والإيمان بمواهب تطورت تحت قيادة الصربي إيفان يوفانوفيتش، ومنهم خالد جلال وسالم صالح ومسعود سليمان وأحمد الياسي، إلى جانب بروز هوية لـ «الأزرق» لا تتأثر بالغيابات.

وتتجسد أبرز الفوائد في كسر رهبة البطولة الآسيوية، والخوف من أي فريق، من خلال التفوق على الأندية الإيرانية مرتين في النسخة نفسها، رغم عدم تحقيقه أي فوز عليها سابقاً، واجتياز عقبة الأندية السعودية، وتأكيد «علو الكعب» أمام الفرق القطرية!.

وتمثلت إحدى أبرز الفوائد الأخرى في حالة التكاتف الكبيرة التي تعيشها الأسرة النصراوية حالياً، وأثبتت أن هذه الأزمة زادت من دعم الجماهير للفريق والوقوف معه، والإيمان إنه قادر على التعويض في المنافسات المحلية المقبلة، حيث يسعى الفريق لتحويل حالة «الغضب» إلى «طاقة إيجابية» محفزة لهم في مشوارهم المقبل، كما لمسنا من تصريحات اللاعبين ومتابعي الفريق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا