• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

رأي ثالث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

رحّال rahaal@alittihad.ae

معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي انطلقت دورته الـ 25 أمس، أصبح تظاهرة ثقافية تحتفي بالكتاب منذ ربع قرن، الأمر الذي يضفي أهمية خاصة على معرض هذا العام لاحتفائه باليوبيل الفضي، حيث انطلق عام 1981 تحت اسم «معرض الكتاب الإسلامي»، ثم تحول إلى «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» عام 1986. وأقيمت دورته الأولى في المؤسسة الثقافية في قصر الحصن قبل أن تصبح فعالية سنوية ثابتة عام 1993.

وطوال هذه السنوات لم تحتف دوراته بالكتاب فحسب، بل استقبلت أشهر الكتّاب والأدباء والمفكرين العرب، الذين حرصوا على المشاركة في معرض يحمل صفات العالمية، لما يضمه من عناوين وأطروحات تغذي العقل وتثري الوجدان، سواء للقارئ العادي، أو المثقف، حتى الأطفال أصبح لهم نصيب بين جدران هذا المعرض، حيث تتراص كتب الصغار فوق الأرفف في انتظار يد صغيرة تمتد إليها لتنهل منها المعارف والمعلومات التي تحلق بمخيلة الصغار في عوالم مختلفة من المعرفة.

«أبوظبي للكتاب» يمنحنا الفرصة لكي نشتم رائحة الورق، ونقلّب صفحات الكتب بلهفة، للاستزادة من بئرها المعرفي الذي لا ينضب، والاطلاع على أفكارها وكنوزها التي تقفز من أذهان المبدعين وتحط على أوراق ناصعة البياض، لتستقبلها في فرح، وتهديها لكل عقل ينشد العلم.

هذا المعرض الذي يضم آلاف العناوين المعروضة، يضمن للكتاب الورقي البقاء، ويمنحه الفرصة ليحافظ على عرشه، وسط ثورات تكنولوجية وإلكترونية عاصفة، لم تنجح بعد في سحب السجادة منه، لأن للكتاب حرّاساً لن يسمحوا بزواله، طالما هناك معارض تحتضنه، وتحمي عرينه مثل «أبوظبي للكتاب».

همسة:

◆الغرور.. يحرمنا أحياناً من الوصول لأهدافنا،، ويمنعنا من اكتشاف حقيقة أنفسنا،،!

◆الأنثى.. قصة جميلة تعيش إلى الأبد،، على صفحات رجل له قلب..

◆حتى الحظ.. يكون أحياناً متهماً بالخيانة،،!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا