• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

السنباطي تحمس للمطربة فلحن الأغنية

«اديني من وقتك ساعة».. من روائع شهرزاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

القاهرة (الاتحاد)

«اديني من وقتك ساعة».. من الأغنيات الجميلة التي شدت بها شهرزاد، التي تعد واحدة من مطربات الجيل الذهبي، للأغنية المصرية، حيث حققت شهرتها في عصر عمالقة الغناء.

غنتها شفيقة محمد السيد التي اشتهرت باسم «شهرزاد» والتي ولدت في 8 يناير 1933، ونشأت في أسرة متوسطة الحال في حي الحلمية لأب تاجر يعشق الغناء ويهوى الاستماع لأدوار منيرة المهدية وصالح عبدالحي وكامل الخلعي، وذات يوم استمعت لأسطوانة «النوم يداعب جفون حبيبي» لأم كلثوم فأحدثت انقلاباً في حياتها، ولم تعد تسمع صوتاً غير صوتها لدرجة أنها حفظت أغانيها، وكانت ترددها لزميلاتها في المدرسة.

وفي أحد الأيام دعتها زميلة لها في المدرسة لأسرتها علاقة بالفنانين، لحضور حفل عيد ميلادها، وفي الحفل وجدت أنور وجدي وزوزو شكيب وزكي طليمات‏، وغنت أمامهم لأم كلثوم أغنية «يا طول عذابي» وبعد انتهائها عرض عليها زكي طليمات تمثيل وغناء دور البطولة في أوبريت «العشرة الطيبة»، ‏ فكاد يغشى عليها من الفرحة، وأقنع طليمات والدها وقامت بالبروفات لأربعة أشهر، وفي حفل الافتتاح حضرت أم كلثوم وأعجبت بصوتها واستدعتها لتحيتها، وكان الموسيقار رياض السنباطي ملحن الأغنية أثنى على صوتها حين سمعها وهي بصحبة شقيقها أستاذ العود في معهد الموسيقي، ولحن لها أغنية «أول ما جيت في الميعاد» عام 1952.

وفي الوقت الذي أثنى فيه مؤرخون وأكاديميون على صوتها، ووصفوه بأنه يرسم في خيال من يسمعه صورة لشاطئ النيل والليل والقمر، وأنها حين تغني يهل على جمهورها عبق الماضي الجميل‏، ‏ قالت عنها أم كلثوم: المطربة الوحيدة من بعدي التي تستطيع أن تقف وتغني لساعات على المسرح هي شهرزاد لا ينافسها في ذلك إلا سعاد محمد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا