• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مصر تتسلم ثاني حاملة طائرات هليكوبتر من فرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 سبتمبر 2016

سان نازير (فرنسا)، القاهرة (رويترز)

تسلمت مصر أمس ثاني حاملة طائرات هليكوبتر طراز «ميسترال» من فرنسا ضمن صفقة عقدت العام الماضي قيمتها مليار دولار وأطلقت عليها اسم الرئيس الراحل أنور السادات علماً أن الحاملة الأولى حملت اسم جمال عبد الناصر. وتم تسليم ميسترال أنور السادات في حفل رسمي أقيم في ميناء سان نازير على المحيط الأطلسي بحضور قائد سلاح البحرية المصري الفريق أسامة ربيع ونظيره الفرنسي الأميرال كريستوف براذوك.

واشترت مصر حاملتي الطائرات في وقت تواجه هي ومنطقة الشرق الأوسط ككل تحديات أمنية.

وكانت فرنسا وافقت على بيع مصر حاملتي الطائرات بعد إلغاء صفقة مع روسيا. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن ربيع خلال حفل التسلم أن «الأخطار المختلفة في منطقة الشرق الأوسط استوجبت امتلاك مصر القدرات اللازمة لحماية مواردها وأمنها القومي».

وأضافت أن ربيع أشار في كلمته إلى «العلاقات المميزة بين القوات البحرية المصرية ونظيرتها الفرنسية ومسيرة التعاون المثمر بين جمهورية مصر العربية وجمهورية فرنسا في مجال تحديث وتطوير قواتنا البحرية لتصبح قادرة على مواجهة قوى الشر والتحديات والتهديدات غير النمطية التي تواجه منطقتنا وأهمها خَطر الاٍرهاب والهجرة غير الشرعية وتهريب البشر وتجارة المخدرات والسلاح».

وقال متحدث باسم شركة (دي.سي.إن.إس) لبناء السفن لرويترز «هذه فترة بالغة التعقيد يشوبها الغموض لكننا تمكنا بفضل دعم الحكومة الفرنسية من إيجاد سلاح البحرية الذي يحتاجها» مشيرا إلى صفقة الحاملتين.

وسوف تبحر ميسترال أنور السادات أوائل الأسبوع المقبل للانضمام إلى مناورات مشتركة مع سلاح البحرية الفرنسي قبل أن تبحر إلى ميناء الإسكندرية المصري على البحر المتوسط. وتعرف الميسترال باسم «السكين السويسري» في البحرية الفرنسية نظرا لاستخداماتها المتعددة. ويمكن للسفينة الواحدة حمل 16 طائرة هليكوبتر ونحو ألف جندي.

وتلقى طاقم ميسترال أنور السادات تدريبا استمر شهورا من قبل البحرية الفرنسية على عمل الحاملة التي أعيد تجهيزها بتعليمات باللغتين العربية والإنجليزية بعد إتمام الصفقة مع مصر. وتسعى مصر لتعزيز قوتها العسكرية في مواجهة الإرهابيين في شمال سيناء ومخاوف من امتداد الصراع الدائر في ليبيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا