• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عبر فعالية تراثية نظمتها إدارة المتاحف ببلدية دبي

طلاب المدارس يكتشفون أسرار عراقة الصيد بالصقور عند العرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مايو 2014

خولة علي (دبي)

استمراراً ورغبة في نشر الثقافة التراثية بين الأجيال وتعريفهم بإرث الأجداد، وربطهم بماضيهم، نظمت إدارة متحف الصقور ببلدية دبي، نشاطاً تعريفياً لطلبة المدارس، حول مفهوم الصيد بالصقور والتعريف بهذا الطائر الذي كانت له مكانة بارزة بين الأجداد، حيث برعوا في استخدامه في عملية الصيد وكونوا مخزوناً معلوماتياً هائلاً حول كل ما يتعلق بهذا الطائر، باعتباره من التراث الغني بمفاهيمه كافة.

وقد أراد المهتمون بهذه الفعالية أن ينشروا منظومة هذا التراث والتعريف به بين الأجيال، من خلال الانطلاق بين عدد من المدارس لتحط بكل متعة وبهجة بين الطلبة الذين سرعان ما تملكهم الفضول والرغبة في ملامسة هذا الطائر والتعرف إلى فنون حمله والتعامل معه.

وقدم خالد الظاهري، المرشد السياحي في إدارة متحف الصقور، لطلبة مدرسة الخنساء ورشة تعريفية حول مفهوم الصيد بالصقور، مستعرضاً مكانة الصقور عند العرب قديما باعتباره من الرموز العربية الشامخة، قائلاً: اشتهر عرب الصحراء بحبهم للصقر وتمسكهم به إلى يومنا هذا كقيمة تراثية، ما يشير إلى علو شأنه.

حيث تمثلوا به في قصائدهم، وهاموا عشقاً بطباعه وقيمته، حتى أضحى صورة ملازمة للملوك والأمراء وعلية القوم، بل إنهم يطلقون عليه أسماء تقترب من أسماء أبنائهم وأحبتهم، فأحدهم يسمي الصقر «نايف، أو عقاب، أو راكان، أو فلاح، أو سطام..»، وهي نفس الأسماء التي يتخذها عرب الصحراء وتحمل صفات لها دلالة في نفوسهم، ولكن للصقور في نظر عرب الصحراء لها منزلة وارتفاع شأن ومكانة خاصة.

ويبين الظاهري أنواع الصقور التي اشتهرت عند العرب، وتعلقوا بها دون غيرها من الصقور الأخرى المنتشرة في بعض دول العالم، ومنها «الصقر الحر» باعـتبار العــرب هم أول من عرفوا هذا الصقر واصطادوه واستخدموه لأغراض الصيد وأيضا تحدث حول أنواعه العديدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا