• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

الإدمان قاده إلى السجن

هرب من ضغوط العمل فسقط في فخ المخدرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

موظف يبلغ من العمر 26 عاماً، بدأ حياته العملية بجد واجتهاد في إحدى المؤسسات، لكن سرعان ما بدأ طريق النجاح يتحول من الصعود إلى الهبوط بفعل ضغوط العمل التي عالجها بطريق سلبية عبر اللجوء إلى العقاقير الطبية المخدرة، وصولاً إلى الانزلاق في عالم المخدرات.

تفاصيل قضية الشاب أطلعتنا عليها خولة العبيدلي الباحثة الاجتماعية في إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، وذلك في إطار الجانب التوعوي للتحذير من مخاطر الوقوع في براثن المخدرات، بحثاً عن الحلول ومعالجة التحديات التي تواجهنا في الحياة، لأن ذلك له نتيجتان حتميتان، إما إلقاء القبض على الشخص والدخول إلى السجن، أو الموت بجرعة زائدة.

لجأ الموظف بسبب ضغوط العمل إلى طبيب نفسي، حيث بدأ في أخذ العلاجات والعقاقير الطبية الخاصة بتهدئة الأعصاب ليتطور الأمر بسرعة كبيرة، إذ وصل إلى مرحلة الإدمان على هذه العقاقير.

تعامل الموظف بسرية تامة مع موضوع تعاطيه للعقاقير الطبية من دون معرفة جهة عمله أو ذويه بذلك، وما زاد من تورطه مصادقته شاباً آخر اكتشف فيما بعد أنه يتعاطى بطريقة سرية ليتفق الاثنان على التعاطي معاً، لكن الخطر كان يكمن في أن الصديق يتعاطى المواد المخدرة وهو في مرحلة متقدمة من التورط في هذا العالم المأساوي.

في أحد الأيام عرض صديق الموظف عليه أن يتوجها إلى دولة آسيوية لتجريب أنواع جديدة من المخدرات، فرافقه وبدأا في قضاء الأوقات في الملاهي الليلية وسرعان ما تورط في تجريب المخدرات، ثم بدأ في البحث عن أنواع من المخدرات تُبقيه يقظاً لفترة طويلة. في تلك الدولة تعرف الموظف إلى رجل آسيوي عرض عليه استخدام مخدر معين، فبدأ يتعاطاه بشكل كبير، وكان يعود إلى الدولة ثم يغادر مرة أخرى إلى هذه الدولة الآسيوية ليتعاطى المخدر ذاته كونه بات يشعر أن المخدر يجعله نشيطاً لموجهة ضغوط العمل، ولم يكن يدرك أنه يتورط في الإدمان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض