• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م

إشادة دولية بجهود الإمارات في المحافظة على الأنواع المهاجرة

أبوظبي تحتضن اجتماعاً دولياً لحماية أبقار البحر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 سبتمبر 2016

هالة الخياط (أبوظبي)

تحتضن العاصمة أبوظبي في مارس المقبل الاجتماع الثالث للدول الأعضاء في مذكرة التفاهم حول المحافظة على أبقار البحر، ويستعرض الاجتماع تقنيات إلكترونية جديدة تسهم في دراسة واقع أبقار البحر التي تعتبر من الأنواع المدرجة على قائمة الحيوانات المعرضة لخطر الانقراض، وتتيح تبادل المعلومات والخبرات عنها بين الدول الأعضاء.

ويحتضن الخليج العربي ثاني أكبر تجمع لأبقار البحر، حيث يوجد حوالي 3000 بقرة بحر في مياه إمارة أبوظبي.

وعلى مدى انتشارها في 40 دولة من شرق أفريفيا الى جزر الباسيفيك، تتعرض أبقار البحر لضغوط متعددة تهدد وجودها بسبب الأنشطة البشرية. فأبقار البحر هي الوحيدة بين الثدييات البحرية التي تتغذى على الأعشاب والنباتات فقط، ولهذا فإن الأنشطة البشرية في هذه المناطق تؤثر على الأعشاب البحرية التي تعد غذاءً أساسياً لها، الأمر الذي يؤثر سلباً على هذه الكائنات»

وساهم دعم هيئة البيئة في أبوظبي لمكتب معاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة في أبوظبي في تنفيذ مجموعة كبيرة من الأنشطة المستهدفة والتي شملت المبادرات الحكومية الرئيسية لتطوير شراكات، وعقد اجتماعات للدول الموقعة على مذكرة التفاهم، واستضافة اجتماعات الخبراء، وتطوير خطط العمل الخاصة بالأنواع المهاجرة لكل نوع على حدة أو لعدة أنواع، والاستفادة من التمويل متعدد الأطراف المخصص لمشاريع المحافظة على الأنواع في الدول النامية. وأكد لايل جلاوكا مدير مكتب معاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة في أبوظبي التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة على الدور الذي تقوم به حكومة أبوظبي للمحافظة على الكائنات الحية في مختلف دول العالم، وجهودها في إعادة توطين الأنواع في بلد آخر، وهو ما يدل على مدى التزامها بالمحافظة على الأنواع في العالم. وقال لـ «الاتحاد» إن دولة الإمارات تدرك منذ وقت طويل أهمية التعاون الدولي للمحافظة على الأنواع المهاجرة بما في ذلك الطيور الجارحة، أسماك القرش، وابقار البحر والسلاحف البحرية.

وتتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بثراء التنوع البيولوجي البحري والبري. فعلى سبيل المثال، تتميز السواحل الإماراتية الطويلة بوفرة الحياة البحرية مثل أبقار البحر والحيتان والدلافين والسلاحف البحرية والأسماك، كما توفر السواحل الإماراتية ملجأً لراحة وتغذية الطيور المهاجرة التي تسلك المسارات الأورو-آسيوية ووسط آسيا، حيث تلعب الصقور المهاجرة جزءا لا يتجزأ من التراث الثقافي الوطني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض