• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

أسهمت في إبراز الإرث التاريخي والحضاري المحلي

مواهب إماراتية ترسم ديكورات فندق روف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

نجح مجموعة من الشباب الإماراتيين الموهوبين في إبراز الإرث الحضاري والتاريخي للإمارات بشكل عام ولدبي بصفة خاصة، من خلال رسومات وكلمات ونصوص جدارية وقطع متفردة، ساهموا بها في تعزيز الهوية الإماراتية وإظهارها في تجربة إبداعية، يلمسها الزائر منذ دخوله لفندق روف وسط مدينة دبي، لتتحول هذه الأعمال الفنية المعروضة والمتأثرة بالتراث المحلي إلى وسيلة تعبير معاصرة. كما تؤدي دور الدليل الذي يصطحب الزوار في جولة لتذوق الفنون، عبر المبادرة التي تبنتها «كبسول آرتس».

الحداثة والتميز

تقول آن سيسيل، المشرفة على المشروع، إن «كبسول آرتس» قامت بهذا العمل مع الفنان المقيم في الدولة، ستيفن شامبرز، لتقديم عمل فني، يتسم بالحداثة والتميز، مأخوذ من الصور الشخصية التقليدية لشيوخ وحكام الدولة، حيث قام شامبرز بتقديم رسومات فنية مبسطة وممزوجة مع روح الأبعاد الثلاثية لخلق شعور متميز لكل من يراها، وذلك في إطار أعمال فنية لتقديم صور متميزة للدولة في مدخل بهو فندق روف وسط مدينة دبي، كما تم وضع اقتباس خاص عن دولة الإمارات العربية المتحدة تحت كل صورة، في إشارة إلى التطورات التي مر بها المجتمع الإماراتي لإتاحة الفرصة لضيوف ورواد الفندق لمعرفة تفاصيل هامة عن البلاد، كما قامت المواهب الإماراتية بصياغة أعمال فنية بتوظيف الموروث المحلي وترجمته إلى أعمال فنية، تسافر بالضيف إلى عالم رحب من التاريخ الإماراتي وحضارته العريقة.

مواهب إماراتية

وتوضح آن سيسيل أن قائمة الفنانين المشاركين تشتمل عدة مواهب فنية إماراتية، وقع عليهم الاختيار لإبداعاتهم المتميزة، موضحة أن التجارب القادمة ستشتمل على مجموعة واسعة من المبدعين الإماراتيين الشباب، لافتة إلى أن هذا المشروع استغرق العمل عليه أكثر من سنتين ومن المشاركين، علياء الشامسي كاتبة ومصورة إماراتية، عملت كمصورة صحفية في الصحف المحلية التي تغطي الأخبار الإقليمية والعالمية، وفي عام 2008، حصلت على درجة الماجستير في التصوير الفوتوغرافي من جامعة «دورهام» كما ألقت محاضرات في التصوير الفوتوغرافي عندما عملت كأستاذ مساعد في الجامعة الأميركية في الشارقة، وعرضت أعمالها في مجال التصوير الفوتوغرافي على المستوى العالمي، خالد مزينة رسام توضيحي إماراتي جمع في أعماله بين عناصر من الثقافة الشعبية المعاصرة والحياة التقليدية في العالم العربي لابتكار صور غير تقليدية للحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وغالبا ما تحمل أعماله طابعا مرحا وجاذبيةً دائمة، إلى جانب مريم عباس فنانة إماراتية وهي فنانة بصرية ورسامة توضيحية من إمارة دبي، وتتميز أعمالها بمستوى مذهل من دقة التفاصيل، ووردت رسوماتها ضمن العديد من المطبوعات والكتب مثل مجلة «هاربرز بازار أرابيا» و«مواهب» – دليل المواهب، وتوكد سيسل أن جميع هؤلاء الشباب أبدعوا استعدادا وحرفية في التعامل مع المادة والفكرة، بل شكلوا إضافة قوية للمشروع الفني الإبداعي.

إبداعات الفنانين

وعن أشكال إبداعات الفنانين المشاركين في هذا المشروع الرائد تقول سيسيل إن جميع أنواع الفنون تم توظيفها في هذا الفضاء لتسرد قصة واحدة، مؤكدة أن الفن والإبداع لا يمكن أن ينحصر في اتجاه واحد«نحن لا نميز بين ما يسمى عادةً أعمالاً فنيةً (الصور والمطبوعات والفن التصويري «الكولاج» وغيرها من العناصر البصرية كالرسومات الفائقة والإكسسوارات والتحف الفنية، نحن نضع هذه العناصر المختلفة بجانب بعضها بأسلوب قصصي بحق.

وتظهر عبارات مثل «أنا هنا» و «كتابة الذكريات» هذا الأمر بوضوح شديد. وهي لا تحمل معنىً فقط لمجرد أنها مكتوبة هناك، بل لأنها أيضاً تتصل بالعديد من العناصر التي تعبر عن ذات المعنى دون النطق بكلمة واحدة، ونحن نتمنى لضيوفنا خوض تجربة ممتعة عبر هذه الابداعات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء