• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

من أجل مهارات تيسر سبل الحياة

البيئة المنزلية والتأهيل المبكر بوابتا المعاقين نحو السعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 سبتمبر 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تعتبر التنشئة الاجتماعية السليمة أفضل السبل لبناء شخصية ذوي الاحتياجات وتنمية قدراتهم، وبالتالي إسعادهم عبر الاستفادة من الإمكانيات والمكونات المتوافرة في البيئة المحيطة، وهو ما يتطلب التعرف على أبرز الأساليب العلمية المتبعة في هذا السياق، ومنها التأهيل المبكر وتهيئة البيئة المنزلية، حتى تكون نبراساً يهتدي به المتخصصون وأولياء الأمور في التعامل مع أبنائهم من ذوي الاحتياجات، خاصة خلال مراحلهم العمرية الأولى التي تتكون فيها شخصياتهم، ويكتسبون فيها معارف ومهارات ضرورية تيسر لهم سبل الحياة وتجعلهم يسيرون في طريق السعادة رغم المشكلات الصحية التي يعانونها، حسب ما قاله محمد نصر، اختصاصي تأهيل المعاقين في مجلس أبوظبي للتعليم.

صحة الأم

ويقول نصر، صاحب المؤلفات المتنوعة في مجال تأهيل المعاقين،، إن التنشئة الاجتماعية للفرد تبدأ حتى قبل ميلاده، إذ يشكل اختيار الزوج أو الزوجة لبعضهما بداية البيئة التي سيحصل منها الابن على القيم والعادات، ثم أن كمية ونوعية الغذاء الذي تتناوله الأم قبل الولادة تؤثر على الجنين، وكذلك صحتها النفسية والاستقرار العاطفي يؤثران على الصحة النفسية والجسمية للجنين. وعندما يولد الطفل يبدأ في التفاعل مع البيئة الصغيرة المحيطة به من مستوى تعليمي للآباء وبيئة مادية مناسبة وجو مناخي ورعاية صحية ومستوى ثقافي إلى أن يكبر وفي أثناء نموه تكبر معه الغرائز والنزوات التي يحاول إشباعها، لكن البيئة وانطلاقاً من القيم الدينية والأخلاقية والعادات الاجتماعية تبدأ في كبح هذه الغرائز،ليبدأ صراع داخلي في مرحلة المراهقة بين الرغبات وبين القيم.

وفيما يخص التنشئة الاجتماعية للمعاقين، يذكر نصر أن الإعاقة وصفت بأنها حالة من العجز للأفراد بسبب فقدان كلي أو جزئي للقدرات البدنية أو الحسية أو العقلية يحد من قيامهم بتلبية حاجاتهم الأساسية، وقد يولد بها الفرد، أو يصاب بها نتيجة مرض أو حادث أو حرب.

بناء السعادة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا