• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

«ليكيب» طرحت السؤال

هل تغير ميسي في الثلاثين.. أم ما زال قائد «الكتالونيين»؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يناير 2017

أنور إبراهيم (القاهرة)

مع بداية الموسم الحالي 16/ 2017، ظهر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ«لوك جديد» و«تسريحة» جديدة، وغيّر بعض عاداته السلوكية وأصبح أقل تحفظاً خارج الملعب، ولكنه لم يتغير مطلقاً داخل المستطيل الأخضر.

فهل كان لاقترابه من سن الثلاثين دخل بما يحدث له، حيث سيكملها في الرابع والعشرين من شهر يونيو القادم؟ وهل ما زال هو النجم الذي «لا يمس» مثلما كان في المواسم الماضية؟ وهل تراجعت أرقامه وإحصاءاته عن ذي قبل؟ وأسئلة أخرى أجابت عنها صحيفة «ليكيب» في تحقيق بعنوان هل ما زال «البرغوث» نجماً لا غنى عنه؟!

الصحيفة قالت إن ميسي حقق مع «البارسا» كل الألقاب والبطولات المهمة «8 دوري إسباني و4 شامبيونزليج و3 مونديال الأندية و3 سوبر أوروبي) وما زال يمثل القوة الضاربة الأولى في هجوم الفريق بعد رحيل الكاميروني صامويل إيتو والبرازيلي رونالدينيو.. وشكل مع الأوروجواني لويس سواريز والبرازيلي نيمار ثلاثياً جديداً متفاهماً ورهيباً وضع برشلونة على قمة الكرة الإسبانية. وعما إذا كان ميسي قد عانى منافسة سواريز ونيمار أو فقد بعضاً من سرعته بعد أن اقترب من سن الثلاثين، قالت الصحيفة: «ما زال ميسي يحافظ على كونه النجم الذي «لا يمس ولا يقارن بأي نجم آخر في فريقه».. صحيح أن الموسم لم ينته بعد لكي تكتمل صورة الحكم عليه في هذا العام الثلاثيني، إلا أن الأرقام والإحصاءات والنسب المئوية هي أبلغ كاشف لما طرأ على مستواه من تقدم أو تراجع».

وقالت الصحيفة إن ميسي يسجل هدفاً أو يصنع تمريرة هدف كل 71 دقيقة هذا الموسم، وهو أفضل معدل له منذ موسم 08/ 2009، حيث كان المعدل كل 74 دقيقة، بينما تراجعت نسبة تسديداته داخل إطار المرمى بعد 18 جولة من بداية الدوري الإسباني. وعلى جانب آخر تقدم ميسي عن الموسم الماضي فيما يتعلق بنسبة الأهداف التي سجلها، حيث سجل 30% من أهداف البارسا هذا الموسم، وهي نسبة أفضل من العام الماضي (23% فقط)، كما ارتفع أيضاً معدل تسجيله للأهداف بمعيار الدقائق وكذلك معدل تسجيله أهدافاً من التسديدات، إذ أصبح يسجل هذا الموسم هدفاً كل 86 دقيقة (وهو أعلى معدل منذ موسم 12/ 2013) كما يسجل هدفاً من كل 4 و5 تسديدة.. و6. 78% من أهدافه سجلها في «الليجا» في الموسم الحالي وكانت أعلى نسبة في هذا الصدد في موسم 12/ 2013 وهي 8. 84%. ومن الملاحظ أيضاً- والكلام للصحيفة- أن إحصاءات ميسي وأرقامه بلغت ذروتها خلال الفترة من 2010 - 2013، أي ما بين رحيل الكاميروني صامويل إيتو ووصول البرازيلي نيمار، وهي الفترة التي لم يكن فيها ميسي مدعوماً بنجوم آخرين في الهجوم على نفس مستوى إيتو أو نيمار. ومع ذلك فقد أفادت الإحصاءات والأرقام أنه حتى وجود نجم آخر إلى جواره في خط الهجوم لم يمنعه من القيام بدوره الإيجابي في خلخلة دفاعات المنافسين، حتى وإن كانت أرقامه في هذا الاتجاه قد تراجعت قليلاً. أما الإحصائية الأخيرة الجديرة بالذكر فهي معدل انتصارات برشلونة في وجود ميسي على أرض الملعب أو في حالة غيابه.. إذ إنها بلغت 7. 66% في وجوده، بينما تتراجع إلى 3. 33% فقط في حالة غيابه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا