• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قصة الـ10 دولارات تحمل لغز الطائرة الماليزية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

الاتحاد نت

كان بالإمكان تفادي دفع ملايين الدولارت التي أنفقت في رحلة البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة، من خلال دفع 10 دولارات فقط على تحديث برنامج خاص في الطائرة، التي دخلت قائمة أغرب حوداث اختفاء الطائرات في التاريخ.

ووفقا لما ورد في موقع "العربية.نت" فإن كتابا جديدا فجر مفاجأة من العيار الثقيل بشأن الطائرة الماليزية المفقودة، حيث قال: "إن عملية تحديث برنامج التتبع الموجود على متن الطائرة كان يمكن أن يحدد مكان الطائرة فور اختفائها، فيما تبلغ تكلفة هذا التحديث عشرة دولارات فقط، لكن الخطوط الماليزية لم تدفع هذه الدولارات العشرة، أو ربما لم تتنبه لأهمية هذا التحديث، فانتهت الطائرة العملاقة إلى المجهول وعلى متنها 239 شخصا".

الكتاب الجديد اعتبر أن حزمة البيانات التي تم إرسالها من الطائرة إلى الأرض كانت تتضمن معلومات أساسية وليست مفصلة، ولذلك لم تنجح السلطات في تحديد مكان الطائرة بواسطة الـ(GPS)، فيما لو تم تحديث البرنامج الخاص بالتتبع مقابل 10 دولارات أميركية فقط لكانت المعلومات التي تم إرسالها من الطائرة إلى الأرض أكثر تطورا وتفصيلا، وتساعد بدرجة أكبر بكثير على تحديد مكان الطائرة.

وكشف الكتاب الذي ألفه نيجيل كاوثورن "أن الخطوط الماليزية ومعها عدد آخر من شركات الطيران اختارت حزمة البيانات الأرخص لطائراتها، وبموجب هذه الحزمة يقوم البرنامج بنقل الحد الأدنى من البيانات، وهي بيانات كان يمكن الحصول على تفاصيلها، وما هو أفضل منها لو تم دفع رسوم بسيطة إضافية".

وبحسب هذه المعلومات، فإنه لو تم تحديث برنامج التتبع لكان من الممكن تحديد مكان الطائرة بواسطة الــ(GPS) خلال نصف ساعة فقط.

وكانت شركة "أنمارسات" البريطانية المتخصصة بتقديم خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، قد أعلنت قبل أيام أنها سوف تقدم خدمات التتبع الأساسية للطائرات التي تعبر المحيطات بشكل مجاني، على أن الخدمة ستتوفر لمعظم أساطيل الطيران في العالم، وعلى متن مختلف الرحلات الطويلة.

"أنمارسات" تمكنت من التقاط إشارة مصدرها الطائرة الماليزية المفقودة، إلا أن محللي الإشارة تبين لهما أنها غير كافية لتحديد مكان الطائرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا