• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التسامح.. السمة الأبرز في وجه الإمارات الحضاري

هزاع بن زايد: محمد بن زايد وبابا الفاتيكان رمزان إنسانيان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

أبوظبي (وام)

اعتبر سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أن «محبة الإنسان ونبذ الفرقة» هما القاسم المشترك بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقداسة البابا فرانسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية.

ووصف سموه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقداسة بابا الفاتيكان، بأنهما رمزان إنسانيان يشتركان في محبة الإنسان.

ونشر سموه على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» صورة تجمع بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وقداسة البابا خلال لقائهما في الفاتيكان أمس واصفاً أجواء اللقاء بالتاريخية.

ودوّن سموه: «لحظة تاريخية تجمع بين محمد بن زايد وبابا الفاتيكان.. رمزان إنسانيان يشتركان في محبة الإنسان ونبذ أسباب الفرقة والخلاف». كان قداسة بابا الكنيسة الكاثوليكية قد استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والوفد المرافق في مقر البابوية في مدينة الفاتيكان، حيث جرت لسموه مراسم استقبال رسمية. اعتبر خبراء أن التسامح هو السمة الأبرز في وجه دولة الإمارات الحضاري الذي يستمد ملامحه من قيم وتقاليد دولة الاتحاد، مشيرين إلى جهود ترسيخه باعتباره أولويةً وطنيةً ونهجاً ثابتاً، وقالوا في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام» إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للفاتيكان ولقاءه قداسة البابا تأتي في سياق جهود الدولة لتعزيز قيم التسامح والحوار والتعايش التي تحث عليها جميع الأديان في سبيل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وفي هذا الصدد، أشاروا إلى أن المجتمع الإماراتي يواصل بثقة ومسؤولية ترسيخ قيم التسامح والتعددية الثقافية وقبول الآخر ونبذ التمييز والكراهية والتعصب فكراً وتعليماً وسلوكاً. ونوه هؤلاء إلى التزام الإمارات بنشر أفكار التسامح والتعايش السلمي واحترام التنوع، الأمر الذي تجلى في استحداث وزارة للتسامح هي الأولى من نوعها في العمل الحكومي في العالم، مؤكدين أن دولة الإمارات هي المجتمع الآمن الذي لا مكان فيه لأي تمييز على أساس الدين أو العِرق أو الجنس أو اللون. ولفتوا إلى سن الدولة قوانين وتشريعات تضمن حقوق وكرامة الإنسان وحمايته من أي انتهاكات، مشيرين إلى قانون مكافحة التمييز والكراهية الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة كل أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض