• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

المرحلة السادسة لسباق «فولفو للمحيطات»

«فريق أبوظبي» في المرتبة الثانية ويرسخ تفوقه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

استكمل «فريق أبوظبي للمحيطات»، ممثّل أبوظبي في «سباق فولفو للمحيطات»، المرحلة السادسة من السباق الأسطوري الذي يدور حول العالم في المرتبة الثانية، وذلك بعد قضاء 17 يوماً في عرض البحر على الطريق من إتاجاي بالبرازيل إلى نيوبورت في رود آيلاند على الساحل الشرقي للولايات المتّحدة الأميركية.

وكان الفريق، الذي تدعمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ويرأسه الربّان البريطاني إيان ووكر الحائز على ميداليتين فضّيتين أولمبيتين، قد عبر خطّ النهاية قبالة قرية «سباق فولفو للمحيطات» في حديقة فورت آدامز ستيت بارك عن العاشرة و25 دقيقة مساءً من يوم الأربعاء الماضي بفارق زمني بلغ 3 دقائق و25 ثانية بعد منافسه الصيني «دونج فونج» الذي يعتبر أقرب منافسيه في الترتيب العام.

وبهذه النتيجة، يعتلي الفريق منصة التتويج للمرة السادسة على التوالي خلال السباق حتى الآن، ليحافظ على مركزه في صدارة الترتيب العام بفارق يبلغ 6 نقاط مع تبقي 3 مراحل تفصل الفريق عن خط نهاية السباق الكلي في جوتنبرج بالسويد في نهاية شهر يونيو.

وبعد أن انجرف يخت «عزّام» بعيداً عن إتاجاي بسبب انعدام الرياح، انطلق «فريق أبوظبي» إلى صدارة الأسطول في وقت مبكّر من المرحلة التي تصل مسافتها إلى 5010 أميال بحرية، محتلاً مكانة مميزة أهّلته لترسيخ تفوقه في الأسبوع الافتتاحي، ولكن في اليوم الخامس، احتُجز «عزّام» خلف غيوم كثيفة، فوتت عليه الرياح التي هبت واستفادت منها بقية اليخوت، ليتراجع الفريق من المركز الأول إلى الأخير، إلا أن ووكر وفريقه وضعوا خطة محكمة للعودة في السباق، وبعد 5 أيام من التقدّم التدريجي الطفيف، رجع اليخت في اليوم العاشر إلى المركز الأول بعد استفادته لعدة ساعات من هبوب رياح قوية بسرعة 30 عقدة ناشئة عن جبهة باردة، وذلك بعد عبوره خطّ الاستواء.

وبعد دخوله مثلّث برمودا المعروف بخطورته، وعبوره بصعوبة للمناطق التي تزخر بالأعشاب البحرية من بحر سارجاسو المجاور، وهو عبارة عن منطقة ضخمة من المحيط الأطلنطي محاطة بعدة تيارات مائية قوية وتتجمّع في مركزها الطحالب والكثير من النباتات المائية، إثر إعاقة الأعشاب البحرية لدفات توجيه اليخت وعوارض القعر، واصل الفريق صدارة الأسطول باتجاه الشمال الشرقي، مستفيداً من الرياح التجارية على أطراف منطقة تحجب الطريق المباشر إلى الشمال، ويسود فيها ضغط عالٍ ورياح خفيفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا