• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«البنفسج» و «الأحمر» يرسمان «أجمل الألوان» في «نهائي الأحلام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

لأن المناسبة استثنائية وغير عادية، والبطولة ليست مثل البطولات، بل هي الأغلى والأسمى، والتي يحلم الجميع بمعانقتها في كل عام، فقد جاء أمس من أجمل الأيام الكروية التي عاشتها جماهير الرياضة هذا الموسم، على ستاد مدينة زايد الرياضية، ولم لا فالأمس كان ختام موسم حافل ومثير ببطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، وطرفاها العين والأهلي وجمهورهما المحب للرياضة.

كانت الليلة رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وطغى اللونان «البنفسج» و«الأحمر» على الملعب، وتقاسم جمهور الفريقين المدرجات، في لوحة زاهية بختام الموسم الكروي، والذي تزامن مع نهاية فصل الربيع، وامتدت الإثارة من الملعب إلى المدرجات التي ضجت بجمهور أصر على أن يكون حاضراً وفعالاً ومؤازراً، بحثاً عن الفوز بـ «أغلى الكؤوس» والفرحة الكبرى.

ولأن المباراة تزامنت مع آخر أيام فصل الربيع الذي صادف توقيته أمس، فقد بدت المدرجات وكأنها لوحات من الزهور المبهجة.

ورغم أن توقيت المباراة كان مبكراً، قياساً بانتهاء مواعيد الدوامات الرسمية، إلا أن قطاعاً كبيراً من جمهور الناديين حرص على الحضور في توقيت مبكر إلى الملعب، وكانت الغلبة لجمهور «الزعيم» الذي كانت كفته كما هي عادته هي الأرجح، وكان صوته الأعلى قبل ضربة البداية، وقد هتف جمهور العين للاعبيه أثناء تدريبات الإحماء، ليأتي الرد من المدرج «الأحمر» بالتزامن مع دخول لاعبي الأهلي إلى الملعب.

وبينما كان التصفيق والهتاف هو الأبرز في مدرجات «الزعيم» على يسار المقصورة، فإن صوت المزامير في مدرجات «الفرسان»، كان الطاغي على المشهد، وأسهمت الانطلاقة القوية للعين في بداية اللقاء على سطوة تشجيع جمهور العين على جمهور الأهلي، بفعل التقدم «البنفسجي» الذي امتد حتى نهاية المباراة.

وتصدر المشهد في مدرجات الفريقين أسفل الشاشة الرئيسية للملعب، علم الدولة الذي غطى مدرجاً كاملاً على كل طرف ليؤكد وطنية المناسبة التي تحمل اسم القائد الغالي على قلوب الجميع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا