• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يد الفرسان والعميد بين الثلاثية والإنقاذ

الأهلي والنصر حوار ساخن في نهائي كأس رئيس الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

رضا سليم (دبي)

تشهد صالة الشيخ سعيد بن مكتوم بنادي الشباب في الخامسة من مساء اليوم نهائي النسخة الـ 38 من كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة اليد، والذي يجمع بين الأهلي والنصر في اللقاء الذي قام الاتحاد بتقديمه 24 ساعة، نظراً لتتويج العين بدوري كرة القدم غداً، وهو ما يتعارض مع نقل المباراة تلفزيونياً، ويؤثر على الحضور الجماهيري.

وتعد البطولة هي ثالث بطولات الموسم، وقبل الأخيرة من بطولات الرجال، إذ تتبقى بطولة كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة والمخصصة للاعبين المواطنين.

ويبحث فرسان الأهلي عن الثلاثية هذا الموسم بعد فوزهم بكأس الإمارات ودرع دوري الأقوياء، بينما يسعى العميد النصراوي للتعويض بعد خسارته درع الدوري في الأمتار الأخيرة، حيث تعتبر البطولة فرصة للتعويض بعدما وصل فيها إلى النهائي في مواجهة منافسه الأهلي.

تأهل فريق الأهلي إلى المباراة النهائية للبطولة بعد عبوره دور الثمانية بالفوز على فريق العين 28-23، والتقي الشارقة في الدور نصف النهائي، ونجح في الفوز عليه باقتدار 28-24، وصعد للنهائي، بينما تأهل النصر من دور الثمانية بعد فوزه على فريق الشعب 34-25، وفي نصف النهائي فاز على الشباب 36-34 بعد أطول مباراة في الموسم، والتي استمرت على مدار 6 أشواط بعد التعادل في الوقت الأصلي ثم الشوطين الإضافيين الأول والثاني، وحسمها العميد في الشوطين الإضافيين الثالث والرابع.

وينحاز التاريخ لمصلحة فرسان الأهلي في هذه البطولة بحصوله على الكأس 5 مرات، مقابل 3 مرات للنصر، وعلى الرغم من أن الأهلي يحتل المركز الخامس في ترتيب الفرق التي حصلت على أغلى الكؤوس بعد الوصل المتصدر برصيد 7 بطولات والشارقة الثاني 6 بطولات والشباب الثالث 6 بطولات والعين الرابع 5 بطولات إلا أن فوزه بهذه النسخة يجعله يتقدم للمركز الرابع ويتخطى العين ويتساوى مع الشباب والشارقة، كما أنه يفض الشراكة مع العين والجزيرة، والأخير حصل على الكأس 5 مرات أيضاً، وفاز الأهلي بالبطولة مواسم 86-87، و89-90، و99-2000، و2002-2003، و2011-2012. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا