• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«خلية نحل» تحمل الحضور على أجنحة الراحة

«زينة السيارات» مباراة خارج حدود المدرجات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

ربما لم نبدأ القصة من البداية، لكن حاولنا بقدر الإمكان أن نأخذ بعض مقتطفاتها ليتعرف عليها القارئ، ولكي تكمل صورة ربما لم يرها من جلس خلف الشاشة الصغيرة، إنها حكاية حب وعشق منذ سنوات، إنه مشجع خرج من بيته أو عمله من العين أو دبي قاطعاً رحلة إلى ملعب مدينة زايد الرياضية بأبوظبي، ليكون أحد شهود عيان على نهائي النسخة التاسعة والثلاثين من نهائي الكأس.

بدأنا الحكاية مع عشاق الزعيم والفرسان قبل مسافة ليست بطويلة من ملعب المباراة، وتحديداً في الإشارة المرورية الأخيرة قبل الدخول لبوابات الاستاد، كان المشهد مليئاً بالكثير من القصص، حيث تذوق عشاق الفريقين حلاوة الانتظار الذي ربما يكون صعباً إليهم في الأوقات العادية، وجاءت تلك المشاهد لتكون خير دليل على أن كل فرد جاء وفي جعبته الكثير الذي سوف يقدمه لفريقه خلال المواجهة الحاسمة.

كان الموعد الرسمي لانطلاق المباراة في السادسة والربع من مساء الأمس، لكن التفاعلات بدأت قبل ذلك بكثير في المنطقة المحيطة بمدينة زايد الرياضية، فقد تفنن كل شخص في مساندة الفريق الذي يشجعه من خلال الرسومات المعبرة على السيارات.

لم يكن «الدرب» قصيراً لا على عشاق الزعيم العيناوي ولا على عشاق الأحمر، وربما الأجواء التي سبقت المباراة هي التي خففت من حرارة الجو وعناء السفر بعد يوم عمل، كانت الأجواء حماسية للغاية، وحاول مشجعو الفريقين التأكيد على أن الفوز سوف يكون حليف من جاء لتشجيعه.

وكانت هناك العديد من الأحاديث التي دارت بين عشاق الفريقين في ود خلال فترة انتظار تسيير المرور للدخول لأجواء ملعب المواجهة، ففي الوقت الذي أخذ البعض الرقص على أجواء أغاني الزعيم طريقة للتعبير عن فرحته بمساندة البنفسج، اتخذ البعض الآخر الرسومات طريقة للتعبير عن مساندة للقلعة الحمراء.

تعددت المشاهد والقصد واحد، فتارة تجد أن الغاني جيان هو أيقونة الحظ للعيناوية وظهر ذلك جلياً بوجود الرقم 3 بعرض السيارة، وفي المقابل ردت جماهير الأهلي ببعض العبارات منها «اعتدنا الصدارة وما ننزل عنها»، الجميل في كل هذه المشاهد ورغم سخونة الجو وبعض النقاشات بين مشجعي الفريقين إلا أن النهاية كانت بالود وبالمحبة عندما قرر كل منهما الاختلاف في الطريق للسير نحو المدرجات الخاصة بالبطلين.

عندما تقترب أكثر لبوابات دخول الجماهير حول ملعب المباراة، تجد أجواء غاية في المتعة، ففي جانب تجد اللون الأحمر هو المسيطر، تلك هي أحوال بوابات الجهة اليمنى من المقصورة الرئيسية لملعب مدينة زايد الرياضية، في الجهة الأخرى سيطر اللون البنفسجي اللون الرسمي للزعيم، والجميل في الأمر أن العمل داخل هذه الدائرة كان كخلية النحل كل يعرف الدور الذي يقوم به، فكان التواجد الشرطي مميزاً للغاية، وحمل رجال المرور على أنفسهم عبء تنظيم حركة السير خارج أجواء الملعب، كما لبس ستاد مدينة زايد أحلى ثيابه، حيث تزين ليستضيف العرس من خلال مشهد اعتاد الجميع على رؤيته في جميع المناسبات الكبرى التي استضافها هذا الصرح الكبير، وحمل المنظمون الحضور من ضيوف الفريقين على أجنحة الراحة حتى خط الوصول إلى مقاعدهم في المدرجات.

وبعيداً عن التنظيم والجماهير كان الوطن في مقدمة مشهد الحدث الكبير، من خلال عدد من الأغاني الوطنية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والتي جاءت بصوت المغني أيقونة العرب حسين الجسمي، ولم يفت على المنظمين التذكير بالأندية التي شاركت في البطولة منذ الأدوار الأولى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا