• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

كوبلر يجدد استعداده للقائه

رئيس البرلمان يرقي حفتر إلى رتبة مشير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

طرابلس (وكالات)

رقى رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح قائد القوات المدعومة من هذا البرلمان خليفة حفتر إلى رتبة مشير، وذلك بعد نحو سنة ونصف من ترقيته إلى رتبة فريق أول، وغداة سيطرة القوات التي يقودها على موانئ تصدير النفط الرئيسة في شرق ليبيا. وقال بيان مقتضب نشر على موقع البرلمان المنتخب «أصدر القائد الأعلى للقوات المسلحة العربية الليبية المستشار عقلية صالح عيسى قرارا بترقية القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية الفريق ركن خليفة بلقاسم حفتر إلى رتبة مشير». وطلب صالح من حفتر ترقية ضباط وضباط صف «القوات المسلحة العربية الليبية تقديرا للدور البطولي الذي تؤديه قوات الجيش بكل شجاعة واقتدار لمكافحة الإرهاب على كامل التراب الليبي وصون وحماية مقدرات الشعب».

ويتحدر حفتر من الشرق الليبي وهو من مواليد العام 1943. شارك في الانقلاب الذي قاده الزعيم الليبي السابق معمر القذافي العام 1969 قبل أن ينشق عنه أواخر ثمانينيات القرن الماضي، ويغادر إلى الولايات المتحدة للإقامة هناك لينضم إلى قيادات معارضة. وإبان خدمته في قوات القذافي، ترأس حفتر في خضم الحرب الليبية-التشادية (1978-1987) وحدة خاصة، لكنه وقع في الأسر مع مئات العسكريين الآخرين، ليتبرأ منه نظام القذافي وقتها، قبل أن ينقل إلى الولايات المتحدة في عملية غامضة. وقدمت له واشنطن اللجوء السياسي، فنشط مع المعارضة في الخارج.

وبعد عشرين عاما في المنفى، عاد حفتر ليقود قوات برية في الجيش إبان ثورة 17 فبراير 2011. وبعدها، أحاله المؤتمر الوطني العام، وهو البرلمان الأول بعد الثورة، على التقاعد مع عدد من الضباط الكبار. لكن البرلمان الحالي أعاده إلى الخدمة العسكرية مع 129 ضابطا متقاعدا آخرين مطلع يناير 2015 قبل أن يؤدي في التاسع من مارس من العام نفسه اليمين قائدا عاما للقوات الليبية بعد أن منحه البرلمان رتبة إضافية ورقاه إلى فريق أول. وجاءت ترقية حفتر إلى رتبة مشير غداة سيطرة القوات التي يقودها على منطقة الهلال النفطي في شرق ليبيا، وطرد القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا من هذه المنطقة.

إلى ذلك، جدد المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، استعداده لقاء القائد العام للجيش خليفة حفتر لمناقشة «تشكيل جيش ليبي موحد بغية مكافحة جميع صور الإرهاب وحماية مرافق النفط»، وفقًا لما نشرته وكالة «آكي» الإيطالية أمس. وقال كوبلر، لمراسل جريدة «لاستامبا» الإيطالية في نيويورك، «إن النفط ملك جميع الليبيين، وليس جزءًا معينًا فقط»، مشيرًا إلى أن العملية العسكرية التي طالت موانئ منطقة الهلال النفطي، مدعاة لقلق كبير. وأكد أن اتفاق الصخيرات يمنح المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق صلاحيات قيادة القوات المسلحة الموحدة. وكشف نيته عقد اجتماعات مع الجهات المعنية في شرق ليبيا لإيجاد حل وضمان احترام الاتفاق السياسي. وختم كوبلر تصريحاته بأن التوترات العسكرية موجودة، «ولكن ليبيا بحاجة إلى الحوار والاستقرار والوحدة».

     
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء