• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

رفع حالة «القوة القاهرة» عن موانئ رئيسة ورسو ناقلة في رأس لانوف

تفاهم بين «الرئاسي» والبرلمان يطلق النفط الليبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

طرابلس (وكالات)

أعلنت شركة النفط الوطنية الليبية أنها عقدت أول صفقة تصدير للنفط من موانئ الهلال النفطي، بعد أيام من سيطرة الجيش الوطني على موانئ التصدير في رأس لانوف والسدرة وزويتينة. وقال مصطفى صنع الله، رئيس الشركة الوطنية للنفط، إن قرار رفع حالة القوة القاهرة جاء بموافقة حكومة الوفاق الوطني في طرابلس والبرلمان الشرعي في طبرق ، مؤكداً أن قائد الجيش سلم الموانئ للشركة لتصبح جاهزة للتصدير. وقالت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط أمس إنها سترفع حالة القوة القاهرة في ثلاثة موانئ سيطرت عليها منذ أيام قوات من شرق ليبيا وإن الصادرات ستستأنف على الفور في ميناءين منها. وقال صنع الله في بيان إنه أقر تسلم الموانئ من قوات موالية للقائد العسكري خليفة حفتر الذي يتخذ من شرق ليبيا قاعدة له أثناء زيارة إلى الزويتينة أمس الأول الأربعاء ، مؤكداً أن « الصادرات ستستأنف على الفور من ميناءي الزويتينة ورأس لانوف» وأن القرار أخذ وفقا لتعليمات من الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس والبرلمان المنعقد في الشرق. وأضاف «سيتم استئناف التصدير من ميناء السدر في أقرب وقت ممكن».

وقال مسؤول في ميناء رأس لانوف إن ناقلة رست في الميناء في وقت مبكر أمس لتصبح الأولى منذ العام 2014 على الأقل وإن ناقلة ثانية رست في ميناء البريقة الذي ظل مفتوحا. وأضاف أن الشحنات تم ترتيبها قبل استيلاء القوات الموالية للقائد خليفة حفتر على موانئ السدر ورأس لانوف والزويتينة والبريقة يومي الأحد والاثنين.

وبشكل منفصل قال مسؤول نفطي إن الإنتاج استؤنف أمس في حقل النافورة الذي أغلق في نوفمبر العام 2015 بسبب حالة القوة القاهرة في ميناء الزويتينة.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أمس أن فرق التقييم الفنية التابعة للمؤسسة أكدت في تقريرها ان ميناءي الزويتينة والبريقة في حالة جيدة وان ميناءي رأس لانوف والسدرة لم يتعرضا لأضرار اضافية». وأضافت «بناء على ذلك، أعلنت المؤسسة رفع حالة القوة القاهرة عن جميع موانئ الهلال النفطي، وستستأنف الصادرات على الفور من ميناءي الزويتينة ورأس لانوف، وستتواصل من ميناء البريقة كذلك سيتم استئناف التصدير من ميناء السدرة في أقرب وقت ممكن».

ويأتي هذا القرار بعيد سيطرة قوات مناهضة لحكومة الوفاق الوطني يقودها خليفة حفتر على الموانئ ثم تسليم إدارتها الى المؤسسة. وتتبع المؤسسة الوطنية للنفط حكومة الوفاق الوطني، لكنها تؤكد أيضا أنها تتبع سلطة البرلمان المنتخب الذي يدعم القوات التي يقودها حفتر ولم يعط ثقته لحكومة الوفاق. وحالة «القوة القاهرة»، حسب تعريف المؤسسة النفطية، هي «الحماية التي يوفرها القانون ضد الالتزامات والمسؤولية القانونية الناشئة عن توقف أداء العقود نتيجة أحداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد». وأعلنت حالة «القوة القاهرة» على ميناءي السدرة ورأس لانوف في 14 يناير 2014، وعلى ميناء الزويتينة في 3 تنوفمبر 2015، بينما لم يتم إعلانها على ميناء البريقة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا