• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تحيات لرئيس الدولة من الرئيس اليمني نقلها خالد بحاح

محمد بن زايد: ملتزمون بدعم الشرعية في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

أبوظبي (وام) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على الموقف التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة تجاه دعم اليمن وشعبه، والتزام دولة الإمارات الداعم للشرعية اليمنية، بما يكفل عودة الأمن والاستقرار لليمن الشقيق، ويصون سيادته ووحدته، مشدداً سموه على أنه وفي هذه الظروف، تجدد دولة الإمارات وقوفها إلى جانب اليمن بتأكيد استمرارها في الحفاظ على الأمن الاجتماعي والوظيفي لأبناء الجالية اليمنية المقيمين على أرض الدولة، مؤكداً سموه أن الإمارات ستبقى بلدهم الثاني، وهذا هو عهد دولة الإمارات تجاه الشقيق والصديق. جاء ذلك، لدى استقبال سموه أمس في قصر الشاطئ المهندس خالد محفوظ بحاح، نائب رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء بالجمهورية اليمنية الشقيقة، والوفد المرافق الذي يزور البلاد حالياً. ورحب سموه بزيارة نائب رئيس الجمهورية اليمنية، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهامه ومسؤولياته تجاه اليمن الشقيق. ونقل المهندس خالد محفوظ بحاح، في بداية اللقاء، شكر وتقدير فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي، رئيس الجمهورية اليمنية، لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة الداعمة للشرعية في الجمهورية اليمنية، مشيراً إلى إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في دعمه التاريخي لليمن، ووقفاته المشهودة مع الشعب اليمني في السراء والضراء. من جانبه، حمّل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب الرئيس اليمني، نقل تحيات صاحب السمو رئيس الدولة لفخامة الرئيس اليمني، وتمنياته بعودة الاستقرار والأمان لليمن وشعبه. وقال صاحب السمو ولي عهد أبوظبي إن تعامل دولة الإمارات مع الجاليات التي تعيش في مجتمعها لا يختلف باختلاف الأحوال والظروف، مشيراً سموه إلى أن «الأحداث والأزمات لا تؤثر على تعاملنا الإنساني مع الأشقاء، ومع الجاليات التي تعيش في هذا البلد بكل أمان واطمئنان». وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، متانة العلاقات بين الشعبين الشقيقين، وما يربطهما من وشائج الأخوة والمصير المشترك. وجدد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تقديم الدعم والعون للأشقاء في اليمن من أجل تجاوز ما يمرون به من محن وفوضى وتخريب، وأوضاع إنسانية متدهورة، مؤكداً سموه أن دولة الإمارات تسعى لأن يكون الدعم من خلال المنافذ البحرية لضمان المعالجة السريعة للأزمة الإنسانية التي يمر بها الأشقاء باليمن، والحد من تفاقمها. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن الحل في اليمن سياسي عنوانه قرارات الشرعية الدولية، والمطلوب تغليب العقل للخروج من هذه الأزمة عبر يمن متجانس مع محيطه الخليجي والعربي، رافضاً أن يكون موطئ قدم للمطامع الإقليمية في المنطقة. كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن النجاح في اختبار الأزمة اليمنية لا بديل عنه، وهو خيارنا الوحيد لأجل بلدان الخليج ولأجل اليمن، وأن التحدي مهما كان صعباً، فنحن قادرون عليه، لأن البديل منطقة مضطربة وتهديد مستمر للخليج وأمنه واستقراره من خلال يمن ممزق ومنقسم. وأكد سموه أننا ومن واقع عروبتنا أولى علينا جميعاً أن ندرك أن صيانة الفضاء العربي بعيداً عن التدخلات والمطامع، هو مكسب مشترك علينا السعي له مجتمعين. وثمن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الدور الرائد والحازم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ووقفته الشامخة أمام التحديات التي تعصف بالمنطقة، وهي وقفة العز التي حركت مشاعر العرب من خليجهم العربي إلى المحيط. من جانبه، اطلع نائب رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء اليمني، سموه على الأوضاع والتطورات على الساحة في اليمن، والجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية في جمع الأطراف السياسية في الحوار المرتقب في الرياض، ودورها في إيصال مساعدات الإغاثة الإنسانية للمتضررين في اليمن، بالتعاون مع عملية إعادة الأمل والتنسيق مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية. وأعرب المهندس خالد محفوظ بحاح عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة بجانب اليمن، وحرصها على مد يد العون له، والمساعدة في حفظ أمنه واستقراره وتمكين شرعيته. كما شكر نائب رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء اليمني، قيادة دولة الإمارات على دعمها أعمال اللجنة الإغاثية العليا للحالات العاجلة بمبلغ 100 مليون درهم، معرباً عن شكره وتقديره لوقوف دولة الإمارات إلى جانب اليمن، ومشاركتها في عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل». وأوضح بحاح خلال حديثه مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن الخسائر المدنية الكبيرة للاجتياح الحوثي وميليشيات علي عبدالله صالح هي أضعاف خسائر عمليات التحالف، مشيراً إلى أن الحوثيين لا يتورعون في سعيهم للتمدد من استهداف المواطنين العزل والتنكيل بالأبرياء. كما أعرب رئيس الوزراء اليمني عن تمسك الحكومة اليمنية بحل سلمي، مرجعيته قرار الأمم المتحدة 2216، رافضاً مساراً سياسياً مفروضاً بقوة السلاح والعنف. حضر اللقاء، الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي العهد. كما حضره من الجانب اليمني، الدكتور رياض ياسين وزير الخارجية اليمني، وعدد من المسؤولين في الحكومة اليمنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض