• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نظمت الملتقى الثاني للمعرفة

شرطة أبوظبي تبحث أهمية تبادل المعارف والأفكار في اتخاذ القرار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

بحثت شرطة أبوظبي أهمية تبادل المعارف والأفكار في عملية اتخاذ القرار وذلك خلال الملتقى الثاني للمعرفة الذي نظمته إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء، حول “تبادل المعارف والأفكار”، بالتعاون مع اللجنة العليا للمعرفة، في مركز دعم اتخاذ القرار في مجمع الإدارات بأبوظبي.

وأكد العقيد فيصل سلطان الشعيبي، مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، خلال افتتاحه الملتقى أن ملتقيات المعرفة تعتبر أحد روافد المعرفة على مستوى القيادة العامة لشرطة أبوظبي، لافتاً إلى حرص إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء، متمثلة بمركز المعرفة، على عقد الملتقيات الدورية والتي تم اختيارها بناء على معايير ومحددات ذات طابع معرفي لإثراء المعارف الحالية؛ وتطبيقاً للممارسات العالمية كما تعد ضرورة للمساهمة في بناء الاقتصاد المعرفي بما يحقق رؤية الحكومة؛ لتكون من أفضل خمس حكومات في العالم.

وأكد الاهتمام الخاص الذي أولته القيادة العامة لشرطة أبوظبي بالمعرفة وتبادلها وتطويرها، الذي تمثل بشكل واضح بإقامة العديد من الورش والملتقيات الخاصة بالمعرفة؛ ومشاركتهم شخصياً وإشرافهم ودعمهم لها.

وقدم المقدم الدكتور راشد خلفان بن عامر الذخري، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي وتقييم الأداء والتميز المؤسسي؛ بديوان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ورقة عمل تناولت إدارة التغيير، أشار خلالها إلى أن إدارة التغيير وهي عملية مستمرة تهدف إلى زيادة قدرة المؤسسة على إدخال التغيرات، وحل المشكلات الناجمة عنه والتخفيف من مقاومة التغيير، وتشمل سلوكيات الأفراد والهياكل التنظيمية ونظم الأداء وتقويمها والتكنولوجيا والسياسات.

وأضاف الدكتور الذخري أن إدارة التغيير ليست عملية سهلة وبسيطة إنما هي عملية متشابكة متداخلة في عناصرها ومكوناتها، وتتسم بالإبداع والابتكار في ممارساتها، ويعتمد نجاحها بالدرجة الأولى على العنصر البشري الذي يتمثل في جانبين رئيسيين هما: حماس قادة التغيير من جهة والتزام المتأثرين بالتغيير بتنفيذه من جهة أخرى.

وقدم الرائد الدكتور عمر إبراهيم بن حميد آل علي، رئيس قسم تقييم الكفاءات في مركز تنمية القادة ورعاية المبدعين؛ بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ورقة عمل تناولت مفاهيم التعلم والإدراك.

وأكد أن التعلم عملية تنقيح للأفكار وتحويلها إلى معرفة مفيدة لها قدرة في التوجيه واتخاذ القرار، موضحاً بقوله: “إذا كان الإبداع هو التفكير بالأشياء الجديدة، فالابتكار هو القيام بعمل أشياء جديدة، والتعلم هو اكتساب قدرة هؤلاء المبتكرين على القيام بعمل هذه الأشياء، وبأنّه القاعدة الحقيقية للابتكار، ويمكن للتعلم أن يكون ابتكارياً، حيث يحول الابتكار من نشاط متخصص وممارسة فردية للمبتكر الى ممارسة سلوكية في المؤسسة المتعلمة ككل”.

حضر الورشة العديد من منتسبي القيادة العامة لشرطة أبوظبي من ضباط ومدنيين؛ ومنسقي المعرفة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي. (أبوظبي ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض