• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استبعاد فوز العمال أو المحافظين بالأغلبية

الانتخابات البريطانية اليوم والنتيجة الجمعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

لندن (وكالات)

بذل الزعماء السياسيون في بريطانيا الساعات الأخيرة من حملتهم أمس عشية انتخابات محمومة بشكل غير مسبوق ويصعب التكهن بنتائجها.

وفي حال فور المحافظين فقد يزيد احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لأن كاميرون وعد باجراء استفتاء حول العضوية بحلول 2017. إلا أن عدداً من قادة الشركات والمستثمرين حذروا من أن وصول حزب العمال المعارض الذي يقوده إيد ميليباند قد يضر باقتصاد البلاد الذي يعاني من عجز بنحو 120 مليار يورو، 140 مليار دولار.

ومع استبعاد احتمال فوز أي من الحزبين الكبيرين بأغلبية تؤهله لتشكيل حكومة، وتزايد نفوذ الأحزاب الصغيرة، فإنه من المرجح أن تكون هذه الانتخابات مؤشراً على تقلص سياسة الحزبين التقليدية في بريطانيا وصعود سياسة الأحزاب المتعددة المنتشرة في أوروبا. وقال البروفيسور توني ترافيرز من كلية لندن للاقتصاد «هذه انتخابات استثنائية»، وتنبئ بأن تقود الى شكل من أشكال الحكومة المتعددة الأحزاب «وربما أقل استقراراً من تلك التي شكلت في 2010».

ويتولى المحافظون السلطة في البلاد في حكومة ائتلاف مع الليبراليين الديموقراطيين الوسطيين منذ 2010.

وترك الليبراليون الديموقراطيون الاحتمالات مفتوحة أمام دعم المحافظين أو العمال، وقال القوميون الاسكتلنديون إنهم لن يدعموا المحافظين، فيما يبدو من غير المرجح فوز حزب الاستقلال البريطاني المعارض للاتحاد الأوروبي بأكثر من بضعة مقاعد.

والأمر الوحيد المؤكد هو أن الحزب القومي الاسكتلندي سيحقق مكاسب كبيرة وسيفوز بغالبية المقاعد في اسكتلندا على حساب العمال، مما سيجلب تغييراً على المشهد السياسي لبريطانيا ويزيد من احتمالات استقلال اسكتلندا.

ويقترب كل من كاميرون وميليباند اللذان أظهرت استطلاعات الرأي تقارب الأصوات بينهما، من نهاية جولاتهما الانتخابية المرهقة في إطار مساعيهما الأخيرة لجذب أصوات الناخبين المترددين.

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها الخميس في الساعة 06:00 بتوقيت جرينتش وتغلق في 21:00. وتنشر نتائج استطلاعات الخروج فوراً، وتبدأ النتائج الأولية بالظهور حوالى منتصف الليل، فيما يتوقع صدور النتائج النهائية بعد ظهر غد الجمعة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا