• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

6000 متفرج يصفقون فخراً لـ «العميد»

«15 طلقة» تعاند النصر في ليلة «الحظ الغائب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

مراد المصري، معتصم عبدالله (دبي)

خرجت جماهير النصر ليلة أمس الأول من استاد آل مكتوم في مواجهة الجيش القطري، بإياب الدور ربع النهائي بدوري أبطال آسيا، وهي فخورة بالفريق الذي ودّع «بفعل فاعل»، وهتفت بمكبرات الصوت «حسبي الله ونعم الوكيل» في إشارة إلى الاعتراض على قرار الاتحاد الآسيوي الذي سلبهم حقهم بالصعود إلى الدور نصف النهائي، بعدما غيّر نتيجة فوزهم بثلاثية نظيفة، إلى خسارة بثلاثية بناءً على شكوى بحق فاندرلي، مما جعل الخسارة أمام الفريق القطري بهدف دون رد تؤدي إلى خروجهم بانتظار ما سيؤول إليه الاستئناف حول القرار.

وقام 6000 متفرج تواجدوا بالمدرجات بالتصفيق طويلاً والإشادة باللاعبين الذين قدموا روحاً قتالية وكانوا الطرف الأفضل طوال الـ90 دقيقة، حينما سددوا 15 كرة نحو مرمى الجيش، دون أن يحالفهم التوفيق بهز الشباك، في ليلة غاب فيها الحظ، لكن حضرت فيها الإرادة والشجاعة لفريق حاول أن يقدم كل ما في جعبته للبقاء في البطولة في أرض الملعب، بعد إخراجه من المنافسات عبر «المكاتب».

حضر المباراة مروان بن غليطة، رئيس اتحاد الكرة، الذي أوضح أن حق النصر وكفته راجحة حتى آخر مراحل التقاضي على القرار الصادر بحقه، وقال: النصر حقق الفوز ذهاباً بثلاثية وخسر هنا بهدف، لذلك هو المتقدم بالنتيجة بانتظار ما ستسفر عنه مراحل التقاضي، هناك أمل لحسم الأمور بشكل نهائي حتى آخر مراحل التقاضي.

وتابع: رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم استخدم حقه بناءً على اللوائح والأنظمة، لكن موعد صدور القرار قبل 48 ساعة أثرت على المباراة، ونحن داعمون للنصر في كل الإجراءات التي يقوم بها للتقاضي وهو من حقه، حيث قام الفريق بتسجيل اللاعب في الاتحاد الإماراتي والاتحاد الآسيوي الذي أصدر له بطاقة، وهنا يجب أن يكون الاتحاد الآسيوي واضحاً في إجراءاته، فهناك 14 نادياً لديها 14 لاعباً آسيوياً ولا نريد أن يتكرر الأمر مجدداً.

ورداً على الحديث حول تأخر الاتحاد بدعم النصر، قال: يجب أن تسألوا إدارة النصر متى تدخلنا، نحن معهم منذ اليوم الأول ونتابع كل الإجراءات القانونية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا