• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خلال افتتاح الملتقى الدولي الـ 12 للتشغيل والصيانة في البلدان العربية

«الأشغال»: مسيرة التنمية في الإمارات تتميز برؤية مستقبلية تدعم الاستدامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

علي الهنوري (دبي)

أكدت وزارة الأشغال العامة أن مسيرة التنمية والتطوير في دولة الإمارات تتميز بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، بنظرة مستقبلية بعيدة المدى، تضمن توفير خدماتٍ ومشاريع عالمية المستوى، وتدعم مبادئ ومقررات الاستدامة، وذلك من خلال التركيز على مشاريع الصيانة والاقتصاد الأخضر، باعتبارها أهم جوانب الاستدامة، والتي تهدف إلى جعل الإمارات من الرواد عالميا في الاقتصاد الأخضر.

وقد افتتح معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، الذي حضر بالنيابة عنه المهندسة زهرة العبودي وكيل الوزارة الملتقى الدولي الثاني عشر للتشغيل والصيانة في البلدان العربية، الذي ينظمه المعهد العربي للتشغيل والصيانة تحت شعار “الصيانة نحو العالمية”، والذي تحتضنه امارة دبي بفندق اتلانتس.

من جهته أعرب إبراهيم الوهابي الوكيل المساعد للخدمات المساندة بوزارة الأشغال العامة، وممثل الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة في الملتقى الدولي الثاني عشر للتشغيل والصيانة في البلدان العربية.

وقال الوهابي إن التطور الاقتصادي في دول المنطقة يستلزم الاهتمام بتقديم خدمات فائقة الجودة بالمرافق والبنى التحتية لضمان التقدم دوماً، في مستويات الأداء والإنتاجية، ولذلك لابد من التركيز على الصيانة باعتبارها عنصراً أساسياً في استدامة المشاريع والارتقاء الدائم في جودة خدماتها وتحسين مستوى إنتاجيتها.

وقال الوهابي إن هذا الملتقى يكتسب أهمية خاصة باعتباره منصة مثالية لتبادل الخبرات بين الخبراء والمختصين في مجال التشغيل والصيانة في الدول العربية ونظرائهم من الدول المتقدمة، وتطوير الخدمات الهندسية في مجال التشغيل والصيانة في دول المنطقة، إلى جانب بحث أفضل السبل لنقل التقنية وزيادة فرص العمل للعمالة الوطنية وتسليط الضوء على دور الصيانة في ارتقاء الأمم وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في البلدان العربية. وأشار الوكيل المساعد للخدمات المساندة بوزارة الأشغال العامة إلى أن الاهتمام الدوري بصيانة المرافق والخدمات والبنية التحتية ضروريٌ لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة في بلداننا. وهو يتطلب منا جميعاً إيجاد أفضل السبل لتشغيل المرافق وصيانتها من خلال اعتماد تقنيات حديثة تساهم في تحسين مستويات الأداء وتعزز كفاءتها وفاعليتها وتضمن في الوقت نفسه رفع مستوى العاملين في هذا القطاع من خلال توفير برامج تدريبية متطورة تزيد مستوى الكفاءات لتتناسب مع التطور في المهام والمسؤوليات التي تقع على عاتقهم لتحقيق الأهداف المرجوة.

وقال الوهابي إن تميز مسيرة التنمية والتطوير في دولة الإمارات بفضل توجيهات القيادة الرشيدة بنظرة مستقبلية بعيدة المدى، تضمن توفير خدماتٍ ومشاريع عالمية المستوى، وتدعم في الوقت نفسه مبادئ ومقررات الاستدامة، وذلك من خلال التركيز على صيانة المباني باعتبارها أهم جوانب الاستدامة، وحرصها على ابتكار معايير عالمية متميزة لتطبيقها بما يضمن تعزيز مكانتها الحديثة، وتأكيد دورها التنموي في مجال التنمية المستدامة.وأكد أن وزارة الأشغال العامة والهيئات العامة وضعت معايير صارمة لضمان الصيانة الدورية للمباني والمرافق، بما يتناسب وأرقى المعايير العالمية.

وأعرب أمين عام الملتقى الدكتور زهير السرّاج عن بالغ شكره وتقديره لمعالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة بدولة الامارات على دعمه للملتقى الذي ينظم في وقت تتزايد الحاجة فيه للاستفادة من أبرز التجارب المحلية والدولية في مجال التشغيل والصيانة ودعم البنى التحتية للمشاريع القائمة والمستقبلية.

وأوضح رئيس المعهد العربي للتشغيل والصيانة ورئيس اللجنة العلمية للملتقى الدكتور محمد الفوزان، أن الملتقى يتضمن ثمانية محاور تشمل؛ تشغيل وصيانة مرافق الكهرباء بما في ذلك إنتاج وتوليد الطاقة الكهربائية وشبكات النقل ومحطات التحويل والمفاتيح، وتشغيل وصيانة مرافق تحلية المياه المالحة ومرافق المياه واقتصاديات تشغيل محطات التحلية والصيانة الفاعلة لها وإعادة تأهيل خطوط نقل المياه ومحطات الضخ ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض